إنڤرنس | عروس الشّمال

 

خلال رحلتي لبريطانيا جرّبت أشياء كثيرة للمرة الأولى. حتى تلك التي لم تكن مقنعة بالنسبة لي مثل التنقل في رحلة قصيرة بين عدة مدن. أفضل السفر لوجهة وحيدة وقضاء وقتي بالكامل فيها واكتشافها. هذه الرحلة غيّرت كل شيء. وخططت من منزلي في الرياض لوقفات متعددة في الشمال الاسكتلندي واشتريت التذاكر وحجزت السكن كي لا أتراجع عن قراري.

استيقظت صباح رحلتي إلى إنڤرنس وانتهيت من حزم أغراضي وفكرت ما زال معي الكثير من الوقت لتناول الفطور بهدوء والقراءة قليلًا قبل أخذ قطار الواحدة ظهرًا.

بينما كنت أذرع الغرفة لترتيبها تنبهت لصوت ركض خافت! وها هو أمامي عنكبوت ضخم يقطع الغرفة من أقصاها لأقصاها. العناكب كابوسي الأعظم. ركضت لارتداء حذائي والسيطرة على رعبي وترقبت اقترابه من باب الحديقة، فتحته له وخرج.

كمية الأدرينالين التي ضُخت في دمي تكفي لأيام. جمعت كل شيء على عجل وارتديت معطفي وطلبت سيارة للذهاب للمحطة بلا تفكير. تبقى خمس ساعات على الرحلة. لا يهم. تركت المفاتيح في الغرفة كما أوصت صاحبة الفندق الصغير وودعت الحي الهادئ. هذا ما يحصل عندما تسكن في منزل من العصر الڤيكتوري. ضيوف بلا دعوة.

وصلت للمحطة وقرأت عن خدمة تخزين الأمتعة وهو شيء جديد أجربه للمرة الأولى. تركت حقائبي (التخزين لـ ٦ ساعات يكلفكم حوالي ١٢ جنيه لكلّ قطعة) سعر باهض لميزانيتي المحدودة لكن لم يكن لدي خيار آخر.

خرجت من المحطة وقررت توديع المدينة بالمشي وعبرت الجسر بين الشطرين القديم والجديد، ثم عدت باتجاه معرض الفنون الوطني بأدنبره. سعدت كثيرًا بهذا الخيار لأنّ المعرض فاق كل توقعاتي بمجموعته الفنيّة وصالاته الدافئة. وتزامنت زيارتي مع استضافتهم لمعرض ما وراء كارڤاجيو“. المعرض استضاف لوحات الفنان العظيم وتابعي مدرسته. لقد كانت المرة الأولى التي تستضيف فيها اسكتلندا هذا الكم الضخم من لوحاته، وقُسمت قاعات دور كامل من المعرض لاحتضانها. كل غرفة تتبع حقبة معينة من حياته وأعماله ولولا أنّ الوقت بدأ يداهمني لكنت قضيت المساء كله في المكان.

هذه التدوينة جزء من حلقتين تحدثت فيها عن رحلتي لاسكتلندا.

لقراءة الجزء الأول أرجو منكم تصفح عدد نوڤمبر من مجلة إت | The *It

أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي أبداً؟

انتهيت من جولتي في المعرض وركضت حرفيًا للمحطة وحملت حقائبي لتبدأ رحلة البحث عن منصة القطار. محطة ويڤرلي صغيرة نسبيًا مقارنة بمحطات لندن. ويمكن العثور على وجهتكم بسهولة.

طبعت التذكرة من ماكينة التذاكر. لاحظت أن بعض الرحلات قطعت تذاكرها إلكترونيًا لكن هذه طباعتها إلزامية. دسستها باهتمام في جيبي وقصدت المقهى لتناول القهوة والكعك. خلال تأملي للمارة جلست عائلة كويتية بالقرب مني عرفت ذلك من لهجتهم وأناقتهم. أعلنت الموظفة على الميكروفون عن اقتراب القطار. حملت أغراضي مسرعة وعندما مررت بقربهم قلت: عيدكم مبارك! الدهشة والضحك والفرحة السريعة خلال الثواني التي التقت فيها نظراتنا وردهم الدافئ أشعرني بأنني في بيتي للحظات. هذه السنة الرابعة على التوالي التي أقضي فيها عيد الأضحى في سفر. لم تكن هذه الاحتفالية الوحيدة لليوم فقد وعدت نفسي بقطعة من لحم الغنم اللذيذة لكن موعد العشاء بعيد جدًا وما زال في الحكاية تفاصيل أخرى.

وصلت لبوابة المنصة وبحثت عن البطاقة التي حرصت عليها ولم أجدها! أكدت للموظف أنني طبعت التذكرة وأشرت للنسخة الرقمية على هاتفي لكنه أعتذر آسف لا يمكنك العبور والنسخة الإلكترونية لا تُقبل. عدت مسرعة للماكينة لطباعة التذكرة من جديد لكن الرسالة قالت: لا يمكنك طباعة التذكرة مرتين، توجه لمكتب التذاكر.

خلال عدة دقائق شاهدت القطار ينطلق بعيدًا. وحاولت التهدئة من روعي قليلا: هيفا لقد حجزت تذكرة صالحة ليوم كامل والقطارات إلى إنڤرنس تنطلق كلّ ساعة.

تنفست قليلًا لاستعيد تركيزي وذهبت لمكتب التذاكر. قضيت حوالي ربع ساعة في انتظار الوصول للشباك. وألقت علي الموظفة القنبلة: لا يمكنك طباعة التذكرة من جديد. قلت لها هذا أنا لم أسافر! اعتذرت بشدة وقالت حتى لو كان حجزك ليوم كامل بإمكان أي شخص استخدام التذكرة والسفر بها. سألت عن سعر التذكرة البديلة وصُعقت بأنها ثلاثة أضعاف ما دفعته في حجزي المبكر.

فكرت فجأة ربما التذكرة سقطت وأنا في المقهى؟ هل وضعت يدي في جيبي؟ نعم تذكرت كنت أبحث عن مناديل. دعوت الله وتضرعت إليه في طريقي للمقهى وبمجرد اقترابي من كرسيي وجدتها هناك برتقالية زاهية. غرقت عيناي بالدموع وكأنني طفل وجد عائلته بعد ضياع.

تبقى حوالي ثلاثين دقيقة أو تزيد قبل وصول القطار التالي وكنت بين خيارين آخذ هذا القطار الذي يتوقف في مدينة وتمتد رحلته قليلًا، أو الذي يأتي بعد ساعتين بخط مباشر؟ اكتشاف مدينة اسكتلندية إضافية حسم الأمر وكانت پيرث لدقائق استراحة في الطريق لإنڤرنس.

رفيقة الكرسي المقابل سيدة مشغولة بالكتابة على جهازها المحمول. وبعض الأشخاص الهادئين في مقاعد أخرى. شعرت بتغير المكان من تغير الضغط في أذني، نحن ننطلق باتجاه المرتفعات. ولولا شدة النوم لبقيت عيناي معلقة بنافذة القطار. لكنني ذهبت للأحلام سريعًا.

وصلت أخيرًا لإنڤرنس الجميلة. عروس الشمال حدثت نفسي. والحمد لله على نعمة اختيار الملابس المناسبة فالجوّ هنا يشبه أشدّ ليالي البرد عندنا. المدينة صغيرة جدًا بمقياس المدن التي زرتها من قبل، مشيتها كلها تقريبًا خلال يومين. واختيار الفندق ممتاز فهو يبعد مسافة دقائق من المحطة. مشيت بحقيبتي وقطعت الشارع حرفيًا. كانت لحظة احتفال رائعة.

تركت كل شيء وخرجت لوجهتي التي انتظرتها منذ شهور: النّهر نيس.

المنظر قبل الغروب بقليل والجوّ ساحر. عبرت زقاق خلف الفندق باتجاه النهر والمطعم الذي قررت الاحتفال بالعيد فيه. مطعم حبة الخردل! اسمه جميل ومثير للاهتمام والمراجعات التي قرأتها عن لحم الغنم الذي يقدم لديهم أثار حماسي أكثر.

دخلت للمكان وتذكرت مع رؤية الازدحام والطاولات التي ألصقت ببعضها لاحتضان مجموعة كبيرة من السياح بأنني لم أحجز طاولة. شيء لا يحدث دائمًا لكنه ربما حظي. رجوت الموظفة لتجلسني في أي مكان حتى لو في المدخل. لقد أردت قطعة اللحم المطهوة على مهل بكل خلية في جسمي. أشارت لطاولة صغيرة محشورة بين سياج خشبي و المجموعة الصاخبة، ليس لدينا مكان آخر. وافقت فورًا وجلست بتأهب وكنت سأقول لها لا حاجة لقائمة الطعام أعرف ما سأطلبه من يوليو الماضي. طلبت سلطة وبيرة زنجبيل المشروب الرسمي للرحلة بحثًا عن الدفءوبينما تابعت اكتشاف المكان دخلت سيدة تبدو في الستينات من العمربحثت والتفتت في كلّ اتجاه وطلبت من النادلة الجلوس. لكنها سألتها: هل حجزتِ؟ أجابت بالرفض واعتذرت منها فالمكان مليء بالأشخاص. رفعت يدي فجأة بلا تفكير وأعلنت: يمكنها الجلوس معي هنا. وبعد احتفال صغير من الموظفين وشكرهم لمبادرتي انطلقت سهرتي مع مرثيدس بينيتو بروفيسورة علم الاجتماع الكتالونية التي تقيم في فرايبروغ.

تكلمنا في كلّ شيء حرفيا، من السياسة للتاريخ للدراسة للعمل لشؤون المرأة وصولًا لحيواناتنا الأليفة. في معرض الحديث تشاركنا خطة السفر من إنفرنس وعلمت منها بأنها ستذهب لقرية معزولة في أقصى الشمال. قالت بأنها وصلت اليوم فقط من أدنبره وأجبتها: أنا كذلك. على أي قطارٍ جئت سألت؟ قالت قطار الواحدة والنصف ظهرًا. تذكرت مغامراتي اليوم وقلت للأسف فاتني القطار وأخذت التالي. ردت مرثيدس: أنتِ محظوظة! بعد انطلاقنا من المحطة بنصف ساعة تعطل القطار واضطررنا للعودة لأدنبرة من جديد. سألتها أكثر من مرّة لأتحقق من القصة. الحمد لله!

معركة الاستقلال الأخيرة

استيقظت صباح اليوم التالي في حيرة من أمري، هل أزور بحيرة لوخ نيس أو أرض معركة كولودن؟ اخترت أرض مع أنني كنت أحلم بالبحث عن وحش نيس منذ العاشرة من عمري. لكن زيارة أرض معركة تجربة جديدة بالتأكيد. ومعركة كولودن هذه كانت آخر معركة وقعت على الأراضي البريطانية ومعها خسر الاسكتلنديين آخر فرصة لاستقلالهم. في منطقة خارج إنفرنس التقى الجيشان وقاتل رجال الهايلاندز ببسالة على الرغم من تفوق الإنجليز بالعدد والمدافع.

نذهب لأرض المعركة بالباص من قلب المدينة وتستغرق الرحلة تقريبًا عشرين دقيقة. أخذت الباص الذي حمل اسم المنطقة وتنبهت لمصور بظفيرة شائبة ووجه تعلوه التجاعيد. مررنا بعدة محطات والتفت نحوي ليسألني: هل أنتِ ذاهبة لأرض المعركة؟ لكنته مزيج أمريكي واسكتلنديقلت: نعم. فأجاب: ممتاز نحن على الطريق الصحيح. بين يديه خارطة ورقية لاسكتلندا وجدول للباصات وعلى كتفه عدة تصوير ثقيلة. وصل ركاب الحافلة لوجهاتهم وبقينا نحدق خارج النافذة نبحث عن أرض المعركة. فجأة توقف سائق الباص عند محطته الأخيرة وأعلن رحلتي انتهت ويمكنكم النزول هنا من فضلكم. أخبرناه بأننا نريد الوصول لأرض المعركة لكنّه أبلغنا ويا للصدمةهذا الباص يمر بمحاذاتها ولا يقف عندها، متأسف لكن لدي خطة رحلات لا اتأخر عنها. ثم قال: سيأتي الباص التالي لأرض المعركة خلال عشرين دقيقة. أو يمكنكم المشي لمسافة تتجاوز الميل والانعطاف لليمين باتجاه مركز الزوار هناك.

تركنا الحافلة أنا ووليام غوردن المصور السبعيني وبدأت مغامرة صغيرة. اقترح علي: لماذا ننتظر الباص التالي؟ الطريق واضح هيا نمشي. وبدأت المشي، واكتشفت أن رئتي لم تعتد هواء المرتفعات. وصلنا لمنعطف اليمين الذي أخبرنا عنه السائق. ظهرت أمامنا غابة هائلة يقتحمها طريق ترابي ويمكن للواقف خارجه رؤية ارتفاعه وانخفاضه في سلسلة من التلال الصغيرة. على يسارنا مبنى متوسط يحمل لوحة مدرسة الغابات الاسكتلنديةوهي معهد أكاديمي يدرس الغابات وهذه المرة الأولى التي أشاهد فيها هذا النوع من الأكاديميات. بحثت لاحقًا لاكتشف أن الغابة التي نقف أمامها قدّمت للمعهد من هيئة الغابات في ١٩٧٢م وعلى مدى الأعوام التي تلت ذلك ساهم الطلاب في رعاية وزراعة هذه الغابة المتنوعة. ومن بين الكائنات التي لمحتها السناجب الحمراء التي تشارف على الانقراض!

مشينا داخل الغابة حوالي نصف كيلومتر حتى تراءى لنا من بعيد رجل يركض مع كلبه ويسابقه. صاح به وليام: هل تتحدث الإنجليزية؟ آي . . ردّ الآخر ضاحكًا. سأله فورا عن طريق أرض المعركة وضرب الرجل رأسها متأسفًا: قطعتم طريقًا خاطئًا والآن يتوجب عليكم العودة. مشينا بتكاسل واحباط في اتجاه المخرج، وحين وصلنا أشار لنا بالوقوف بجانب لوحة اختفت خلف الأشجار: هنا سيصل الباص، وقد لا يصل.

انتظرنا طويلًا. واستمعت لدقائق من غضب ويليام المكبوت: كيف حصل هذا معي؟ هل يمكنك إيجاد طريقة للخروج في جهازك هذا؟ ذُهلت. ويليام لا يحمل هاتف في أسفاره، لقد قطع المحيط وجاء من شمال ولاية نيويورك إلى انجلترا إلى اسكتلندا إلى هذه النقطة بلا هاتف محمول. فقط خرائط وجدول رحلات ثابتة لا تتأخر عنها الباصات أو القطارات.

خلف الأشجار سمعنا حركة في المنزل المحاذي للطريق، صاح بهم ويليام ذكي جدًاوسأل صاحب المنزل: متى يأتي الباص لأرض كولودن؟ وأجابه الآخر: أظن أنه لن يأتي لليوم. لكن يمكنكم المشي، مركز الزوار خلف التلّ، عشرين دقيقة من المشي فقط. قلت لويليام إذا مشيت فإن وقفتي التالية لمحطة باص تأخذني لإنفرنس. لقد فقدت شهيتي لزيارة أي شيء اليوم. صمتنا قليلًا وقطع حيرتنا الرجل: هيا سأوصلكما.

التمعت عيناي وفكرت في فكرة طفولية وحيدة: مزيد من الغرباء والقصص الممتعة.

أخذنا السيد الطيار السابق لم أحفظ اسمه وكان يرتدي بدلة طيار عليها مجموعة أوسمه ويعلوها بقع الزيت من اصلاح سيارته الكلاسيكية التي تركها وراءه. خلال دقائق وصلنا للمكان. وبدأت جولة فريدة من نوعها. بدأت من المتحف المصاحب وخريطة تصاعد الأحداث حتى لحظة التحام الجيشين التي تأخذكم في مسار طبيعي للخارج حيث الأرض الممتدة وأعلام تشير لمواقعهم. في المتحف مقتنيات ومراسلات وتسجيلات صوتية وشهادات للمحاربين والناجين ومؤثرات صوتية تنقلكم للمكان.

افترقنا أنا ووليام عند باب المركز وقال بأنه هنا ليقدم الاحترام لأسلافه الذين شاركوا في المعركة، ونصحني بالحصول على خصم الطلاب لا أحد يعلم بأنك لا تدرسين. سألته ما إذا كان سيدخل للجولة داخل المتحف لكنه رفض لأن التصوير ممنوع و١١ جنيه كثيرة على متحف لا يسمح لك بالتصوير.

تصادفنا بعد ساعات وأنا انتظر الباص الصحيح هذه المرةوقال يبدو أن رحلتنا اليوم لم تنتهِ بعد. تحدثنا في الطريق عن حياته وصلته الروحية بشعب اللاكوتا الذين تبنوه كما لو كان أحدًا منهم. تصفح صوره التي طبعها مؤخرًا. مدهش هذا الرجل! ينتقل بين القصص وأفكر: لقد عاش حياة عامرة وملونة.

وصلنا للمدينة من جديد ومشيت لمطعم تركيّ اسمه اسپيندوس لمحته عند وصولي وكان الباب يحمل جملة إعلانية واحدة: هذا المطعم مصنف ضمن الخمسة الأوائل في بريطانيا – في مجاله طبعًا.

دخلت للمكان الخالي جزئيًا. في الزاوية زوجين يتحدثان الألمانية تارة ويتحدث الزوج مع مدير المطعم بالتركية ليطلب لزوجته السعيدة بتجربة الطعام التركي للمرة الأولى. تركوا المكان لاحقًا وبقيت وحدي أجرب اللقيمات واحدة تلو الأخرى. المدير يتحقق كل عدة دقائق من سعادتي. وجلس أخيرًا مع خبزة طازجة في يده وصحن مقبلات. استراحة محارب لكلينا بالتأكيد.

المكتبات وجهتي في كلّ أرض

قبل مغادرة المدينة حرصت على زيارة مكتبة ليكي واحدة من أكبر مكتبات الكتاب المستعمل في بريطانيا والأكبر على الاطلاق في اسكتلندا. المكتبة تسكن كنيسة غالية قديمة وتقع في دورين. تدخلون المكان المدفأ بالحطب وتذهلكم صفوف وصفوف من الكتب. شكل المبنى من الخارج لا يشي بهذه الكنوز.

في المكتبة إلى جانب الكتب طبعًا، مخطوطات قديمة وخرائط وبطاقات بريدية وكل شيء ورقي ثمين. يمكنكم اختيار كتاب للقراءة والجلوس في كرسي وثير فهي منتشرة حول المكان.

بقيت هناك لساعات وبدأ الإعياء يتسلل إليّ. مشيت بمحاذاة النهر، عبرت الجسر وتأملت المدينة لأحفظها في قلبي. إنڤرنس الوادعة الساحرة وبوابة مغامراتي القادمة.

من إنڤرنس أيضًا كانت رحلة وداع اسكلتندا التي لا تكفيها زيارة واحدة بالتأكيد وستكون وجهة عطلات قادمة بإذن الله.

.

.

روابط مفيدة

المعرض الوطني للفنون – إدنبره
مطعم حبة الخردل
اسپيندوس
متحف أرض معركة كولودن
مكتبة ليكي Leakey’s Bookshop
.

.

.

3 تعليقات على “إنڤرنس | عروس الشّمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *