هاتف لا يموت؟

تصلني على بريد المدونة وبريدي الخاصّ اسئلة عن تجاربي لمنتجات معينة أو خدمات مفيدة في حياتي اليومية. وغالبًا قمت بتأجيل كتابة تدوينات مخصصة لهذا النوع من التجارب إما بدافع الكسل أو لشعوري بأنها لن تكون مفيدة ومهمّة كما تصورت.

لكن، بما أن المدونة أتمت عامها العاشر ونحن مقبلين على سنة جديدة، سأبدأ بتخصيص تدوينات للحديث عن منتج أو خدمة أحبها أو أكرهها – من باب مشاركة التجارب معكم.

سأبدأ من أحدث المنتجات التي قمت بتجربتها خلال الشهر الماضي: هاتفي المحمول الجديد الذي وصلني من بلاكبيري لتجربته ونقل رأيي بكل صراحة. كانت تجربته أثارت حماسي بعد قراءة إعلانه الذي يقول: إنه الهاتف الذي لا يموت.

آخر مرة استخدمت فيها هاتف بلاكبيري قبل ثمان سنوات. شعرت بموجة حنين وأنا اقلب الجوال بين كفي لكنني شعرت أيضا باحباط لأن هذا الموديل جاء بشاشة كاملة أي أنّ لوحة مفاتيح بلاكبيري المحببة لم تكن متوفرة. لكن هذا لم يقلل من حماسي.

استخدم الهاتف للكثير من الأشياء وأحب أنني لم اتعصب أبدًا لنظام تشغيل معين، كنت خلال السنوات الماضية اتنقل بين شركات تصنيع الهواتف الذكية لأجرب أفضل نسخة. ما هي الخصائص التي أحبها: حياة طويلة للبطارية، شاشة قوية ضد الخدش، والكثير من التطبيقات التي تجعل حياتي أسهل.

هاتف بلاكبيري موشن يعمل بنظام أندرويد (نوغا Nougat) يعني تكامل تامّ مع حسابي على جوجل من جهات اتصال ورسائل وصور وخرائط لم احتج حرفيًا لأكثر من عشر دقائق حتى جهزت كل شيء وبدأت استخدامه.

ميزات إضافية محببة في هذه النسخة من بلاكبيري: كونها ضد الماء والغبار. والبطارية تعيش معي من ٣٤ أيام بعد شحنها التامّ في حالة لم استخدم سنابتشات أو أشاهد مسلسل على نتفليكس. في هذه الحالة تعيش معي من يومين إلى ثلاثة على الأكثر.

بحثت عن سعر الهاتف في أكثر من جهة ووجدت إنه يتراوح بين ١٥٠٠١٧٠٠ ريال سعر جيد بالمقارنة بهواتف ذكية أخرى تعطي أقل من هذه المواصفات وتفشل عند أول اختبار.

نسيت أن أذكر أنه يقبل شريحتين هاتف، ذاكرته قابلة للتوسع حتى ٢ تيرابايت بشريحة خارجية.

لم أجد فيه الكثير من السلبيات حتى الآن، لكن أتصور أن حجم الشاشة كان معضلة لعدة أيام حتى اعتادته يدي (هاتفي السابق آيفون ٦). أيضًا لم يسبق لكم التعامل مع أندرويد من قبل ستحتاجون لتعلم الكثير من التفاصيل والاختصارات المهمة لتجربة هاتف ذكيّ ممتعة.

بالنسبة للكاميرا وتركتها لآخر التدوينة لأنني حقيقة لم أكن أبحث عن هاتف ذكي بكاميرا متفوقة، فقد اقتنيت كاميرا احترافية من فترة واستخدمها بشكل مستمر ونقل الصور منها سريع وممتع.

كاميرا الهاتف الخلفية ١٢ ميغابكسل والأمامية ٨ ميغابكسل وهذا تقدم كبير على كاميرا هاتفي السابق. أيضا وقبل التقاط الصور يمكنكم تعديل مستوى الإضاءة والاختيار من وضعيات تصوير مختلفة.

السؤال المهمّ: ما هي فترة صلاحية استخدامي لهذا الهاتف؟

طالما كان يعمل بشكل جيد ويؤدي مهامه الرئيسية: المكالمات، الرسائل، البريد الإلكتروني، مشاهدة الفيديو والاستماع للموسيقى والبودكاست. سيبقى معي لوقت طويل إن شاء الله. وقبل أن اختم هذه التدوينة السريعة أحبّ أن أؤكد بأنني لا أقدم رأي مختص في التقنية أو افترض أن هذا الهاتف هو أفضل هاتف في العالم -طبعًا – لكن أحببت المشاركة بمراجعة سريعة أبدأ بها سلسلة من المراجعات المتنوعة البعيدة عن الكتب والأفلام والموسيقى. وأقرب وأنسب لنمط حياتي اليومي. 

.

شاركوني تجاربكم مع هواتفكم الحالية، وإذا كان لديكم أي اسئلة حول المنتج اتركوها لي في التعليقات مع الشكر : )

.

.

.

تعليقان على “هاتف لا يموت؟

  1. Dalal

    مرحبا
    أنا أيضا معتادة على تجربة عدة هواتف تستخدم أنظمة تشغيل مختلفة، و كل نظام فيه من المزايا و العيوب التي تجعل من الصعب القول بوجود نظام متكامل. معظم الشركات تتسابق على إثارة اهتمام المستخدم بشكل متسارع فتسلبه متعة استخدام الجهاز الذي اقتناه مؤخرا، و لكني و لله الحمد لست من النوع الذي يحرص على تجديد هاتفه بشكل دوري طالما أنه يقوم بمهامي المطلوبة و يلبي احتياجاتي.

    حاليا استخدام أيفون ٦ بلس كهاتف شخصي، و سوني اكسبيريا للعمل، حملي لهاتفين أمر مزعج و فكرت مؤخرا باستخدام هاتف يحمل شريحتين و لكني لم أستقر بعد على جهاز محدد إلا إنه يمكنني القول بأن عرضك لتجربة هاتف بلاكبيري أثار فضولي لتجربته أيضا.

    دلال

    رد
  2. -

    مثير! جاءت في نفس الوقت الذي أفكر به في تغيير الايفون الذي أتعامل معه يوميا لمدة قاربت أن تكون أربع سنوات.. مللت المظام و الشكل و الأيقونات و كل شيء يذكرني بعلامته التجارية. أستخدم أكثر من رقم، و يبدو أني سأقتني هاتف للمكالمات فقط و آخر ذكي ..
    pixle 2 أكثر ما لفتني في البحث عن الهواتف الحديثة

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *