إعادة تصميم يومك لأداء أفضل

دائما ما نضع مسؤولية الاستمتاع بحياتنا على مكان العمل أو وقته، أو كيفية إنجاز المهام من خلاله. لكن الوضع ببساطة يحتاج وضع حدود واضحة لنبدأ برؤية تغيرات حقيقية ومنعشة.

ولأنّ كل شخص يختلف عن الآخر، ليس هناك قانون وحيد وثابت بهذا الخصوص. لكن هناك ست خطوات أو قواعد تساهم في صناعة تغييرات تدريجية.

وجدت اليوم مسودة ترجمة لمقال قرأته منذ فترة وكان موضوعه تصميم يومك لتحقيق أعلى أداء وظيفي وحياة أفضل. أشارك معكم في هذه التدوينة مجموعة من الملاحظات والخطوات المقترحة التي دونتها بعد القراءة.

الخطوة الأولى | إعادة تصميم وقتك

باستخدام نظام القطاعات أو الـ Blocks ، قطاعات شاملة وليست ساعات بعينها. لو ركزت على العمل خلال ساعات معينة وفشلت في الإنجاز خلالها تصاب بالإحباط. إنها الآن السادسة مثلا ولم أتمرن، أو السابعة مساء وللآن في مكتبي أعمل. وتنسى أن هناك أيام طاقتك الانتاجية ترتفع فيها ويمكن استغلالها للتعويض عن أيام الكسل أو التعب وهكذا. تنظيم الوقت بصورة القطاعات الشاملة يجعل يومك عفوي أكثر.

الخطوة الثانية | إعادة تصميم طاقتك

تعرّف على طاقتك خلال اليوم واختر أكثر الأوقات صفاء وقوة للأعمال التي تتطلب إبداع وتركيز. واختر الأوقات الأخرى للأعمال الروتينية التي لا تحتاج إلى ابتكار مثل التنظيف، وإعادة أشياء لأماكنها، وشراء الضروريات المعتادة.

الخطوة الثالثة | إعادة تصميم الأولويات

هناك قاعدة رائعة استخدمها وارين بفت. يكتب أهمّ ٢٥ شيء يرغب به في حياته. يأخذ الخمسة الأولى. والعشرين الباقية يتجاهلها تمامًا في الوقت الحالي. ثم يضع خطة لتحقيق هذه الخمسة.

الخطوة الرابعة | إعادة تصميم العادات

إذا واصلت عمل الأشياء بنفس الطريقة ستحصل على نفس النتائج. مثال: الأكل غير الواعي في نهاية الأسبوع سيؤثر على بداية الأسبوع التالي. أو مشاهدة المسلسلات لساعات سيمنعك من اكتشاف عالم جديد ونظرة مختلفة. ونفس الشيء قراءة نفس الصحف ومتابعة نفس نشرات الأخبار.

الخطوة الخامسة | إعادة تصميم رؤيتك للأشياء

سافر، اقرأ، اطلع على ثقافات وأساليب حياة أخرى. كن مستعدًا لاكتشاف كلّ شيء للمرة الأولى.

الخطوة السادسة | أعد تصميم مفهوم الإنشغال

كيف تعرف وجهتك الصحيحة إذا لم تتوقف قليلًا لتكتشف تحقق أهدافك ووضوح طريقك؟ وهذا ينقلك لمبدأ پاريتو٢٠٪ من العمل يحقق ٨٠٪ من النتائج. كل ما عليك هو تحديد هذه العشرين بالمائة. كيف تحددها وأنت مشغول دائما؟ ما أثر هذا الانشغال على الصحة والتركيز؟

أصبحت كلمة مشغول الردّ المقابل لكثير من الأسئلة وكأن الأمر جيد أو محبب. وهذا لا يعني أن تبقى مستلقيًا على الشاطئ بلا عمل. لكن يجب الموازنة في العجلة والانغماس في العمل وبين الوقوف لدراسة كل شيء.

الخطوة السابعة | إعادة تصميم التفكير

هدئ عقلك.

تأمل.

احصل على الراحة.

ومارس الأنشطة التي تنتشلك من الركض اليومي والعمل الآلي لتصل لحالة الإبداع والصفاء التي تحتاجها.

.

.

.

8 تعليقات على “إعادة تصميم يومك لأداء أفضل

  1. منى العَمري

    هه اخيراً .. السلام عليك هيفاء ⭐️
    واخيراً لقيت مساحة للتعليق في مكان ممكن تشوفينه بعد ماجيت طيران وتنقل من بين البودكاست اللي سمعته لك وبين حسابك بتويتر .. واخيراً حصلت المدونة اللي راح تكون من مفضلاتي ، اول شي .. شكراً انسة هيفاء ، شكراً شكراً شكراً بكل امتنان ، نادر مايحصلي بها الحياه اني فعلاً اجي ومعي كل هذا الامتنان لشخص مميز من مصادفة بسييييطة جداً كانت مثل اني فتحت بودكاست للجميلة لبنى الخميس وقعدت اسمعه وانا انظف البيت عشان اصرف الملل 🙄، ولان بودكاستها كان قصير فحولني الساوند كلاود على بودكاستك الجميل “كيف تستعيد شغفك ” … وسمعته ومااحكي كيف وانا اسمع ادعي لك واقول ياالله سبحان من سخر هالانسانه 😭⭐️ شكراً هيفاء انا “منى” بنت جامعية كنت اعاني من فقدان الشغف والتصارع الداخلي مع هذا الامر لدرجه وصلت للأكتئاب وتقدرين تقولين ان لي كم سنة اعاني وماتتصورين قد ايش بحثت عن شخص يعلمني الحل قي الانترنت وفي الواقع .. حالتك الذي ذكرتيها عن تجربتك كانت نفسسسها اللي اصابتني ويوم كنتِ توصفينها حسيتك توصفين حالتي , اللي مااخفيك انه لامس قلبي وهو اللي خلاني اجيك ركض🙆🏻 .. كل هذا الكلام والشكر الجزيل كنت اصر انه يوصلك رغم اني انسانه مو دايم اكتب للناس لكن كما قلت انتي شخص كان معرفته مصادفة من المصادفات الثمينة النادرة ⭐️ ادعوا لك من قلبي ياهيفاء الجميلة ، وارجوك ماتحرمينا من هذا الالهام اللطيف

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      يا أهلا يا منى،

      شكرا لك على هالرسالة اللطيفة. تعليقك ابهجني كثير.
      حاسة إني طايرة فرح طول اليوم!
      يا ربّ تستعيدين شغفك وتلقين طريقك الأجمل قريبًا

      رد
  2. مها القحطاني

    مافهمت فكرة الـ blocks ^^ ممكن توضحينها أكثر؟
    “يجعل يومك عفوي أكثر” هذا أكثر شيء أحتاجه.

    وشكراً لك دائماً على التدوينات الرائعه.

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      أهلا مها،

      فكرة القطاعات يعني ما تحددين تنفيذ المهام في ساعة معينة وبس. لا، تعطين نفسك مساحة أكبر مثلا تقولين بتمرن الظهر، أو بقرأ كتاب قبل أنام.
      تحديد الساعات أحيانا يحط ضغط كبير لو ما أنجزتي فيه.

      رد
  3. فاطمه

    السلام عليكم ورحمة الله؛
    اولاً شكراً عالمقال الجميل اللي جاء بوقته ✨💕؛
    بس مشكلتيي انا انو دايم احس عقلي مشغوول طول الوقت ودي انجز انجز طول الوقت حاولت اتخلص من هالعيب فيني بس مو قادره،وتجي ايام اكتب إنجازاتي بداية اليوم اللي ابغا اسويها فاليوم كاامل واتحمممس وانا اكتب 😂وانجز ٢٠٪؜منها فقط يجيني اليوم الثاني إحباط وملل ما ادون زي اليوم اللي قبله تعبت والله😢💔💔💔؟!وايضاً اوبخ نفسي كثيير من عدم الإنجاز
    علماً إني خريجة بكالوريوس العام الماضي، ويعني ماعندي إرتباط بدوام او شيء
    وودي يكون لي هدف وبصمه بالمجتمع واحقق حلمي بس البيئة اللي حولي ما تساعد ؟!

    رد
    1. مها القحطاني

      انا نفس حالتك خريجة وجالسه في البيت اكثر شيء نظمني دورة نماء شام طبعاً هي مجانية, تصفي ذهنك قبل التخطيط وقبل كل شيء عشان تصيرين على بينة.
      جربي ادخلي هذا هو الموقع rattibni2018.com والله ينفع به وبالتوفيق.

      شكراً هيفاء على هالمساحة الطيبه لنا.

      رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *