استعادة ضبط المصنع

Circa 1987

.

أحبّ هذه الصورة جدًا لأسباب كثيرة أهمّها أنها سبقت تحوّل عظيم في حياتي. هذه آخر صورة محفوظة قبل أن تضطرب علاقتي مع الأكل، ومع جسدي. ثلاثون عامًا مضت والأكل هاجسي الأكبر، بين حبّ وكراهية. نتفق بشدة حتى تصبح ذكريات أيامي المهمة مرتبطة بالأطباق التي تناولتنا حينها، ونختلف لأنقطع أيام عن تناول أي شيء له حجم وأبعاد.

أذكر جيدًا متى بدأت محاولات عائلتي الحثيثة في السيطرة على الوحش الذي استيقظ بداخلي، أرى الآن بصورة واضحة نفسي ووالدتي في مطبخ بيتنا الصغير وهي تمدّ لي حبة دواء على شكل تفاحة، تقول بأنها ستساعدني في التحكم بشهيتي. كنت حينها في الثامنة. وكانت طفولتي مثل حلم سعيد، العائلة كلّها تدللني، محاطة بوالدين محبّين وأخوات لطيفات ننسج كلّ يوم قصة سعيدة برفقتنا. تتوقعون بأنني لم أجرب التأمل واستذكار كل لحظات ذلك العمر لإيجاد ثغرة؟ شيء كارثي أيقظ شراهتي؟ لم أجد أيّ شيء! لم أحرم من الأكل، وتذوقت كل ما يمكنني تذوقه. حتى محاولات عائلتي في البحث عن حلّ كانت هادئة جدًا، لم تقفل أبواب المطبخ ولم يخفى أي طبق.

لا يوجد فعل بدون نتائج، تبعت هذه الشراهة زيادة مضطردة في وزني، تنبهت لها عندما اختلفت ملابسي عن أخواتي، في البدء كنا نرتدي جميعًا نفس القصات ونفس الفساتين، تدريجيًا بدأت رقعة القماش تتسع، بدأت والدتي تموّه هذا النمو المجنون بياقات واسعة، أكمام طويلة. تحول الفستان إلى تنورة وقميص، واحتفظت بسعادتي الصغيرة: على الأقل قماش التنورة نفس قماش فساتين أخواتي. بحلول العاشرة ظهرت الورطة الكبيرة، تبحث والدتي عن ملابس في محلات الأطفال ولا تجد، وملابس السيدات لا تناسب شكل جسمي المختلّ الأبعاد!

تحوّل اهتمام عائلتي بالكامل لسلوكي الغذائي، الموضوع يخرج عن السيطرة وليس مرحلة شراهة بسيطة. اليوم وأنا أفكر، أظنني دون قصد أثرت رعب أختي منى (الصغرى آنذاك) من الأكل، في الصباح نصارع لتتناول الفطور وعندما تفعل رغمًا عنها، تخرج كلّ شيء في طابور الصباح. ربما كانت تشعر بالهلع مما يفعله الأكل بأختها الكبرى؟ والديّ على طرفيّ المائدة يجبرانها على الأكل ويحاولان اقناعها بشتى الطرق، بينما يشيران لي بالتوقف. هذا المشهد الذي كلما تذكرته أثار بي مشاعر مختلطة، أودّ أن أبكي لأنني أعتقد أن حلقة ما كانت ستنقذ الموقف.

بدخول المرحلة المتوسطة بدأت ألاحظ الفرق بشدة، الطالبات بمراييلهن وقصاتها الجميلة، أجسادهنّ المنتظمة، وشكلي المربّع وطولي الذي سبق الجميع. هذا التحول دفعني للبس العباءة باكرًا قبل أقراني، يظهر بأنني أكبر عمرًا والحقيقة أني ما زلت أحب اللعب في الخارج والركض وهذا الشيء يخنقني.

تصالحت مع الموضوع مجبرة، لحظات السعادة الوحيدة كانت في الشتاء عندما استبدل العباءة بالبالطو بحثًا عن الدفء، وفي الصيف عندما نذهب لجدتي وتصبح المزرعة عالمي الممتد، هناك أرتدي ما يحلو لي وألجأ لصحبتي التي لا تذكرني باختلاف مظهري: أبناء خالتي.

كنت أهرب من أي مناسبة اجتماعية وأظن أن ذلك الترتيب مريح، لي ولوالدتي التي لم تتوقف عن دعمي بالماكينة وأمتار الأقمشة. كنت أبقى بعيدًا عن حفلات الزفاف والتجمعات. ألعب الكرة وأشاهد الكرتون ساعات وساعات، كيف لم تنقذني تلك الأنشطة من نفسي؟ في نهاية اليوم كنا نتحلق أمي وأخواتي وعائلتنا الممتدة أمام الصحون، وتطلب مني والدتي الاقتراب منها عندما نأكل. لتنبهني عن لحظة التوقف.

أذكر أنني سئمت هذا الترتيب، ونقلت مكاني بعيدًا منها حتى لا أشعر بلكزاتها وحتى لا تلتقي نظراتنا فأدعي بأنني لم أرَ ولم أفهم.

في تلك الفترة وهذه القصة تضحكنا اليومبدأت مشاركتي السنوية في مسابقة الرسم الخاصة بشركة والدي، وكانت الثيمة لتلك السنة “الغذاء السليم” مشاركتي الفائزة التي نُشرت في التقويم الشهري صورة فتاة تشبهني جدًا، ظفائرها البنية، وعينيها التي تلتمع عند مشاهدة الموائد. وتحتها تعليق – كتبته والدتي لسوء خطّي– : لو أنني اكتفيت بالقليل لما أصبح وزني ثقيل.

مضحك جدًا!

لم اكتفِ بالقليل بل فقدت السيطرة بالكامل. بين المرحلة المتوسطة ونهاية الثانوية الكثير من الدراما، والحلّ دائمًا البقاء في المنزل. علاقتي مع جسمي اضطربت لدرجة أنني لم أعد أهتم بالنظر له في المرآة. مرحلة تصالح مريضة وأقول مريضة لأنّني أتجاهل المشكلة بالنظر بعيدًا عنها.

كيّفت اهتماماتي وهواياتي بعيدًا عن المظهر، كان أمرًا يثير الاستنكار في ذلك الوقت. الفتيات بدأن باقتحام الأسواق وتوقفت أمهاتهن عن اختيار ملابسهن، وأنا لم يعد يهمني أي شيء. أفرح باللحظات التي تخرج والدتي باترون جديد وقصة مبتكرة تخفي العيوب. أفرح وأنا لا أعلم أن هذا الباترون في مجلة لسيدات فوق الأربعين والخمسين.

أذكر ليلة لم أنسها حتى اليوم، الليلة التي اشتريت فيها بنطلون جينز من بنيتون، أظنّ أن السنة كانت ١٩٩٥م أو بعدها بقليل. فكرة أنني وجدت شيء بمقاسي هناك كانت ثورية!

عدت للمنزل وجربت ارتداء الجينز والتيشيرت الذي اشتراه والدي معه، كان المقاس حزين. وكان نكتة تلك الليلة. أذكر أننا اشترينا ببغاء (لعبة) يسجل الكلام ويعيده وكانت الجملة التي رددها جملة ساخرة عن بنطلوني الذي سينفجر. احتفظت بالبنطلون لسنوات على أمل أن يصبح جيدًا، لم يحدث ذلك، وقصصته بعدها لأصنع منه محفظة.

أذكر أيضًا في المرحلة المتوسطة طلبت من والدتي شراء كتاب ريجيم هوليوودلأنّني سمعت الفتيات في المدرسة يتحدثن عنه كنت حينها في الثالثة عشرة– . كانت فكرة الريجيم تقتضي تناول الفواكة لأسبوع أو عدة أيام نسيت الآن، ثم تدريجيًا إدخال مجموعات الغذاء الأخرى. لم انتهي من اليوم الثالث. توقفت وأصابني الهلع! لكنّ صديقتي أكملت النظام، فقدت شعرها وأعتقد بأنّ علاقتها مع الأكل تغيرت للأبد. لاحقًا التقيت بها في المرحلة الجامعية وما زالت آثار ذلك النظام لا تفارقها.

بدأت علاقتي تتحسن تدريجيًا مع جسمي والطعام بنهاية دراستي الثانوية، حول العشرين تقريبًا أدركت أنّ السيطرة ممكنة. وهي الفترة ذاتها التي بدأت المحال التجارية والأسواق تطرح ملابس بقياسات تراعي من هم يعانون مثلي. أذكر بنطلون وبلوزة اشترتها والدتي لي بقياسات ضخمة وعدلت عليها وقصصت منها حتى ضبطتها، كانت الفكرة أن اللون جميل والفكرة وهي قابلة للتعديل. كانت بطاقة القياس مثل وحش يذكرني بأنني إن لم أفعل شيئا سيكون هذا القياس حبسي الأبدي. مررت بفترة خالية من الصداقات والارتباطات الاجتماعية. واكتشفت المشي، حبّي للمشي غير حياتي. أعتقد بأنه يأتي في المرتبة الثانية بعد القراءة. أصبح المشي اليومي عادة محببة وبدأ جسمي يتشكل ويتغير. شعرت بكلّ بوصة فقدتها وكأنني أودع صديق عزيز. لم أعد أخاف من الأكل، اقتربت أكثر منه وتعرفت على مذاقات جهلتها حتى ذلك العمر. تناولت الفراولة وعمري ٢١، وجربت الباذنجان في نفس الفترة ولم أصدق ما فوتته على نفسي! كانت سندويتشات الفلافل في الجامعة نقطة ضعفي، وفي نفس الفترة تعرفت على مجموعة من الزميلات وأصبحت مشروع حياتهم. كيف تغير هيفا نظرتها لنفسها؟ كيف تسمتع بكل شيء وتخسر وزنها كذلك. أقول بأنها فترة ذهبية، رضيت عن نفسي وأحببت صورتي في المرآة. صحيح يقولون أننا كلنا جميلات ويجب أن نتقبل شكلنا ونحبه كي نعيش حياة صحية وسعيدة. الموضوع لم يكن سهلًا أبدًا.

بين العشرين والثلاثين حافظت على ثبات ملحوظ. ملابسي التي أحبها على بعد رحلة تسوق. حياتي صحية ونشاطي لا يخبو. صحيح كنت اتأرجح بين الزيادة والنقصان وما زلت بمقاييس الموديلات العالمية فاشلة بامتياز. لكنني حققت الرضا وهذا الأهمّ.

علاقتي بالأكل بقيت هادئة ومتوازنة حتى خلال السفر، لا أشعر بذلك السعار والشره الذي عايشته في مراهقتي. كل ما احتاجه دائمًا الحركة والرياضة حتى لا يتسلل الوحش من جديد.

مع بداية ثلاثينياتي بدأت اسمع تلميحات تحثني على تجربة الحلول الطبية، جراحة، تكميم، تقصيص معدة .. الخ. وكان الردّ سريعًا وبسيطًا: أنا متصالحة مع ما أنا عليه الآن، وإذا حدث وتغيرت فلن يكون بهذه الطريقة لأنني رأيت أثرها السلبي أعظم من الايجابي.

لا أنكر أن هذه المحادثات الطويلة تذهب في العمق ثمّ تداهمني، هل وضعي سيء لهذه الدرجة؟ من يحددّ إلزامية ما أفعله؟ لكن هذا يعني علاقة مضطربة مع الأكل – من جديد!

ثمّ اكتشفت نظام الأكل النظيف الذي كتبت عنه هنا، وقضيت أكثر من سنة بالتزامي واهتمامي بكلّ ما يخصه، الانترنت عالم جميل يحوّلك إلى انسان واعي يعرف أين يبدأ وماذا يفعل. اكتشفت أيضًا قناة التمارين التي أفضلها حتى اليوم. أذكر حماسنا الجماعي أنا وأخواتي وآلاف السعرات التي حرقناها سويّة.

في نهاية ٢٠١٤م، وفي قلب سيطرتي على حياتي، غذائي، مظهري وبعد رحلة سعيدة إلى نيويورك تسوقت فيها كما لم أفعل منذ سنوات. حصلت الانتكاسة. انتقلت للرياض، وكانت فكرة سعيدة ومدهشة وانطلقت في حياة جديدة لم أدرك آثارها إلا مؤخرًا.

في البدء كنت ضيفة عند أقاربي ولم أحصل على التحكم الكامل في ما يقدم لي على المائدة كلّ يوم، تناولت كل شيء بدون حساب أو تدقيق. وفي مكان العمل اكتشفت هوس جديد: الأكل عبر تطبيقات الجوال. كل ما تشتهيه على بعد نقرات منك. تناولت الاطعمة المدهنة، الأصباغ، وعدت لشرب الكولا بعد انقطاع تام لسنوات. اكتشفت المعجنات ومحلات الحلوى، كعكة بالجبنة، بسبوسة بالجبنة؟ كنافة؟ محاشي؟ سوشي؟ باستا بالكريمة والزبدة؟ دجاج مقلي؟ برغر بطبقات؟ يا الله! أكلت خارج المنزل وفي المنزل وفي المكتب وفي كلّ مكان. وعملت لثمان ساعات يوميًا جلوسًا، كان المشي لماكينة القهوة تمريني الوحيد، المزيد من القهوة والحلوى، نعم بالتأكيد.

ظهرت نتائج هذه الكارثة تدريجيًا، ولكن استقلالي المادي ووظيفتي لم يشعرني بذلك. هذا اللباس ضيق؟ حسنًا أطلبي مقاس أكبر في الشهر التالي. وفي كل مناسبة لا أجد اللباس المناسب، يكون السوق على بعد دقائق ومحفظتي جاهزة. تراكمت الملابس في خزائني، وكنت أردم هذه الهوة العميقة والاضطراب بمزيد من التسوّق ومزيد من الأكل.

في المنتصف استعدت تدوينتي عن الأكل النظيف وبدأت التفكير جديًا باستعادة نشاطي الرياضي بعد انقطاع شهور، وكُسرت قدمي. لازمت السرير ومُنعت من المشي. وكان الطعام من جديد السلوى، لكن هذه المرة عدس عدس والكثير من العدس.و بعد استعادة قدرتي على المشي كشفت لي خزانتي فداحة المشكلة التي وقعت فيها. قاومت الألم وأكملت نشاطي وتحكمت من جديد ما آكله.

المدهش أنّ ما أوفره شهريًا زاد وبدأت بالتخطيط لعطلتي في نيويورك (سبتمبر ٢٠١٥م). قبل ذلك بقليل حصلت على وظيفة في مدرسة، وبدأت حياة جديدة من العمل النشط. حوالي ٦ ساعات من الحركة اليومية داخل الفصل والدوران حول أجهزة الكمبيوتر وتدريب الطالبات. شعرت بأنني انتصرت، وظيفة بعيدة عن المكتب. لكنها مجهدة. كنت أعود للمنزل منهكة لا أفكر في طبخ وجبة صحية، ولا حتى الجلوس بذهن حاضر أمام الطبق. آكل أي شيء يوضع أمامي، وإن استطعت مررت بمطعم على الطريق والتقطت وجبة ساخنة أيًا كانت مكوناتها.

العمل المنهك في المدرسة يعني العزلة الاجتماعية، وهنا تحصل مشاكلي دائما. الانفصال عن صورتي في المرآة يعني أنّها لم تعد تهمني، أنّ علاقتي سيئة مع الملعقة والخزانة.

سافرت وقررت أن الاستمرار في هذا العمل انتحار. عدت وقدمت استقالتي وتوجب العقد العمل لشهرين أو دفع راتبين. استسلمت وفكرت في الطالبات اللاتي أحببتهن، سأكمل هذا الفصل وأحارب.

انتهت مدة العمل في تلك الوظيفة في يناير ٢٠١٦م.

لم آخذ استراحة، بدأت العمل من جديد وهذه المرة في ثلاث وظائف! كانت فكرة مجنونة بدلًا من الراحة والتفكير في نفسي واستعادة صورتي التي أحبّ. قفزت للعمل من جديد وغمرتني المهامّ والساعات الإضافية من العمل بين أيام الأسبوع والعطل. الآن أفكر، ما فائدة تلك الوفرة المادية؟

مرت الشهور وأنا انزلق تدريجيًا، لكن الفرق هذه المرة أن الأعراض بدأت تظهر على صحتي. القلق، الأرق، أنفاس مضطربة بعد أقلّ جهد، مشاكل هضمية، معدة متوعكة كل عدة أيام. كنت اكتشف المزيد من الأطعمة التي أحب لكنني كنت في أفعوانية سريعة، لا أذكر ما أكلته بعد أن كانت أيامي تدون بأطباقها.

قبل نهاية العام الماضي فكرت مليًا، ما هي الأشياء التي تهمني حقًا اليوم؟ لقد تضاعف حجمي وقفزت قياساتي لرقم لم أصله أبدًا حتى في أسوأ كوابيسي. توقف الناس عن ابداء الملاحظات لاعتقادهم أن ذلك سيؤذيني. وذهب البعض الآخر إلى الكذب: تبدين أقل وزنًا. هذا الفستان جميل جدًا. وغيرها من المجاملات الاجتماعية التي يظنّ هؤلاء بأنها إلزامية عندما يلتقون بشخص يعاني من وزنه.

كرهت نفسي حرفيًا، وبدأ ذلك الشعور يطغى على كلّ شيء. توقفت عن شراء الملابس واكتفيت بما لدي وتخلصت من القطع التي تهمس لي: هناك مساحة كافية هنا، يمكنك تجاهل فقدان الوزن كليًا!

في الصباح أكره الاستيقاظ لأنه يعني اختيار ملابس جديدة، والخروج ومقابلة الناس. انتهت السنة بانهيار تامّ. لم يسمعه أحد.

وبدأت العام الجديد بسعار جديد: السكر! كنت أخشى هذه اللحظة وأذكر نفسي ما دمت بعيدة عن السكر أنا بخير. التهمت بين يناير ومارس كميات حلوى لم آكلها في طفولتي ومراهقتي. إذا مرت أربعة ساعات من اليوم دون سكّر يحدث شيء ما بداخلي. إنه الادمان الحقيقي. لم يبق في شهيتي مكان للأكل الحقيقي. وتمر أيام أنساه تمامًا حتى يوضع أمامي. كنت مشغولة بالحلوى في كلّ مكان وعلى كل شكل. حتى تلك الأصناف التي لم اعتدها لأنني كبرت والحلوى الأهم في بيتنا الموز والتمر والجزر، وتحولاتها بين الكعك والبسكويت.

لم اتعرض لكارثة، لم يشخصني الطبيب بمشكلة حقيقية. لكنني توقفت، وفي إحدى الصباحات القريبة استيقظت وفكّرت: كل هذه الحلويات ستبقى في مكانها بعد أيام، بعد شهور، بعد سنوات حتى. هيفا أنتِ بحاجة للتركيز، والخروج من هذه الدوامة. العمل يمكنه الانتظار، الحياة يمكنها الانتظار لكن صحتك لا تنتظر، وما دمتِ تشعرين الآن برسائل يبعثها جسمك من الداخل ركّزي انتباهك وتوقفي.

الآن توقفت، ليس لأنني شبعت، لو توضع أمامي حلوياتي المفضلة الآن سآكلها.

توقفت لأنني أحب الحياة، وأحب استعادة علاقتي الجيدة مع نفسي، أريد ألا أصاب بالهلع عندما تظهر لي مناسبة اجتماعية مفاجئة، أريد ألا أقضي عدة دقائق اتفحص نفسي قبل الخروج، والتفكير: هل المساحة التي أشغلها على هذه الأرض أكبر من اللازم؟

أريد أن اتوقف عن الاختباء عندما تعلن إحدى قريباتي: صورة صورة.

أريد أن تتوقف يدي عن السفر في علاقات ملابس المحلات بحثًا عن رقم أكبر، وأكبر.

هذه التدوينة الطويلة جدًا كتبتها لنفسي، للقضاء على علاقتي المضطربة بصورتي، بطبق غذائي. ولأنني أمر بمرحلة تنظيف عظيمة، تخلصت فيها من السكر والغذاء المصنّع وأشياء أخرى.

أمرّ بأعراض انسحابية لتخلصي من إدمان السكر من بينها الكوابيس والتعرق الشديد، وأحارب كل ذلك بالنشاط والحركة وممارسة كل شيء أحبّه. ذهبت للسوق قبل أسبوعين واشتريت قمصان ملونة، وفستان. احتفل بنفسي وإن لم أصل لوزني المثالي، لكنني سعيدة بالتغيير وثقتي المستعادة على مهل. لديّ نظام دعم رائع، عائلة محبة وأصدقاء وأخوات يشاركنني التغيير للأفضل.

تقدمت بطلب لإجازة من عملي، سيتوقف كلّ شيء حتى استعيد ضبط المصنع.

لأنّ كلّ شيء قابل للتأجيل إلا حياتي.

.

.

.

80 تعليق على “استعادة ضبط المصنع

  1. Bashayer

    يا الله كيف تكتبين في العمق دائما يا هيفا، منذ سنوات وأنا أجد في مدونتك دائما أجوبة وشفاء لعلل كثيرة في نفسي وشخصيتي. ربما تكتبين لنفسك لكن تذكري دائما أن الكثير ممن تجهلينهم حولك يتخطون مصاعبهم معك، ويهتفون لك، للسعادة التي تستحقينها دائما، للحياة الطيبة التي تليق بك. أنت بخير طالما لا تتوقفين عن السعي، عن المحاولة، عن النضال الذي هو شكل الحياة الوحيد مهما أردنا إنكار ذلك. أتمنى لشعورك بالرضا والسلام الداخلي أن يتمدد أكثر، وأتمنى لك سعيًا مثمرا وحياة لا تخلو من الشغف.

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      ممتنة يا بشاير لكل كلمة كتبتيها هنا.
      قرأت ردت من أسبوع وما زال رأسي في الغيم من السعادة

      شكرًا شكرًا

      رد
  2. هيفاء

    عظيمة يا هيفاء
    وهذا مايدعونا للاستمرار بالرغم من كل مرة نسقط
    فيها ترجع الأيام التي ذهبت ولن تعود بين أعيننا
    لتخبرنا أن كل شيء قابل للتأجيل والعودة إليه
    إلا مايظله الزمن تحت مظلته الحياة والعمر !

    رد
  3. أفنان.

    أهلًا هيفاء.
    وجودك مفتقد، تقولين الي ببالي بس للأسف هوسي بالحلويات ممتد من وقت طويل. من يوم ما كنت صغيرة عادي عندي أوقف آكل كل شيء وما اشتهي الا الحلا. بالفترة الأخيرة تطري علي أفكار أني أحاول أضبط نفسي بس أهون. يمكن تكون تدوينتك البداية.
    شكرًا لك، كل الحب والتقدير.

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      أهلا أفنان،

      السكر مشكلة مرعبة! زادت حمل على معاناتي السابقة.
      أعدك بأنني سأشارككم كثير من وصفات وأفكار وحلول أجربها هذه الفترة وممتازة

      رد
  4. Afrah

    هيفا لديكِ نظام دعم رائع، وعائلة محبة وأصدقاء وأخوات ومتابعات سيشاركونكِ التغيير للأفضل بإذن الله.
    لا تقلقي عزيزتي ستصلين للوزن المثالي بإذن الله.
    صدقًا أحببتكِ من مدونتك وأتمنى أن يكتب لنا القدر لقاءً جميلًا مثلك تمامًا. 💝💝

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      أهلا أفراح،

      تخلصت من القلق في اللحظة التي نشرت فيها هذه التدوينة
      شكرًا لدعمك عزيزتي

      رد
  5. Mona ali

    تدوينة عميقة جدداً، احببت إصرارك جداً ومعاودتك دوماً للبحث عن الخيارات الافضل بروح جديدة ،
    وقد سمعت يوماً عن ان علاقة الإنسان بالطعام مدمرة تماماً في مجتمعاتنا ، فالأكل بالنسبة لنا هو جمعة العائلة والصديقات وكل المناسبات تقريباً لا تكتمل بدون أكل !
    هل فعلاً لكي نسعد وتكون جلستنا حلوة لابد ان نأكل!
    هذه العلاقة تعزز داخلنا مبدأ أن الاكل = سعادة فنصبح شرهين جدداً في اوقات ضعفنا ووحدتنا الداخلية ، فنحاول التعويض عن هذا النقص الداخلي بالأكل !
    منذ سنة تقريباً تغيرت علاقتي بالأكل ، لا آكل شيء لأني احبه بل افكر دوماً بماذا سأستفيد من أكل هذا !! تعمقت جدداً في البحث عن فوائد واضرار الكثير من الأكلات واصبحت اتخيل ماذا يحدث داخلي حين أاكل هذا .!! بدأت التغيير بسبب مرض جلدي لم يعرف الطب له علاجاً وبدأت الرحلة بسببه ومازلت فيها بفضلٍ من الله ، استمراري الآن اصبح تلقائي فدخول اي مواد غريبة وغير معتادة في نظامي الغذائي يعني تعب ومشاكل هضمية مرهقة ، لا استطيع القول بأني احب جسدي حالياً كحب لمظهره الخارجي لكني احبه داخلياً وابتعد دوماً عن كل مايضره هذه علاقتي الحالية مع الأكل وجسدي ، واعترف طبعاً بأني اعاني من نحافة شديدة جداً فكميات اكلي قليلة نوعاً ما واطمح في زيادتها لأصل للوزن المثالي بشكل صحي اكثر .
    اتمنى لكي التوفيق في رحلتك هيفا ، وكما قلتي ” إعادة ضبط المصنع” فلم يولد احد هكذا بل اكتسبنا عاداتنا من المحيط وبإمكاننا دوماً البحث عن الخيار الأفضل لأجسادنا وأنفسنا .

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      وصلتِ مرحلة التصالح والرضا العظيمة يا منى.
      شكرًا لك، كلماتك ستلهم الكثيرين بالتأكيد

      رد
  6. داليا

    ما تتخيلين كيف يكون الشعور لمّا شخص تحبينه وتشوفينه بعين الاحترام يكتب عن مشاكله ويحسسك إنه مثل باقي الناس له همومه وله مشاكله ويحاول يسيطر على حياته، احترمتك أكثر هيفاء بعد هالتدوينة وحبيتك أكثر ❤
    يمكن وانتي تكتبين التدوينات ما يجي ببالك إن فيه اشخاص تسقط كل اللي كتبتيه على حياتهم ويتعلمون منك ومن تجاربك ❤
    استمري هيفاء ✨

    رد
  7. سارة

    تذكريني بابنتي .
    تشترك معك في كثير من الصفات ( حب القراءة ، الطموح ، تحقيق الذات )
    حين أقرأ ما تكتبين أحس بأني أقرأها ، إلى أن قرات تدوينتك هذه فوجدت الشبه بينكما كبير !
    وكأنك تكتبين بلسانها 🙂
    وهي من عرفتني عليك …….أي على مدونتك
    حفظك المولى بنيتي تسعدني مدونتك

    رد
  8. نوار طه

    كانت هذه من أجمل التدوينات التي قرأت 🙂
    ربما كتبت عن نفسك لكنك عبرتي عن مشكلة الكثيرين، حتى وإن لم يتعلق الامر بالطعام والوزن فالكثير من المشاكل تشترك في جوهرها
    احببت جداً البدء بالطفولة والعودة لجذور المشكلة، ثم معرفة تطوراتها وخيباتها وتقلباتها، وتعامل الشخص ومن حوله معها، وكيف للظروف ان تغير فيها أيضاً
    ما انهيت به رائع
    كل التوفيق💗

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      أهلا نوار،

      القصة في قلبها قصة التزام نحو الذات وجعل نفسك أولًا حتى تؤدي مهامك المتبقية في الحياة على أكمل وجه.
      شكرًا لك

      رد
  9. الجوهره

    تمنيت التدوينه ماتخلص يووووه حسيت فيك بكل حرف وبكل كلمه..جمالك وجمال اسلوبك وصراحتك..شكرا لك شكرا حسستني ات فيه احد يمر بنفس الي امر فيه كنتي تتكلمين بلساني هيفا سعار السكر الي جاك من يناير لمارس انا امر فيه ولي فتره طويله تعبت تعبت واعتقد تفهمين شعور التعب هذا… استمري أتمنى عن قريب اقرا تدوينه جديده عن انتصارك وبلوغك للوزن وللجسم الي تتمنين…كوني قويه ياجميله ❤❤

    رد
  10. سوسن

    أحبك يا هيفاء من اعماق قلبي …يالله كيف دموعي دونما اشعر انهمرت وانا اقرا التدوينة…هيفاء تقولين الكلام اللي اشعر فيه وأحس فيه كل يوم بحياتي…كل شي قابل للتأجيل الا حياتي 💔 رائعة يا هيفاء …رائعة

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      سوسن هنا ❤️
      أتمنى لك راحة البال وحياة مليانة بالأشياء الي تحبينها وتسعد قلبك

      رد
  11. Leen Ob

    مقال ملهم !!
    أبحث بنفسي عن التحفيز الذي قرأته في نصك
    انا لا زلت في العشرينات ووزني يتزايد أسيًا
    إنها المرة الأولى التي أرى فيها معاناتي واقرأها بلسان غيري!
    شكرا هيفا

    رد
  12. ايمان

    كنت أهرب من كل شي هذا الاسبوع
    اهرب من داخلي الى ابعد نقطة في وعيي
    اهرب من قلقي من قائمة احلامي
    وقائمة المهام
    واهرب حتى لاأفكر
    ولاأفكر حتى لا اقلق
    سعدت بتدوينك
    لكنها هذه المرة لم تسعدني
    تذكرني ان اضبط مصنعي ايضا

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      سعيدة بالأثر الطيب الذي تركته عليك يا إيمان
      اهتمي بنفسك وحبيها أكثر هي أهم شيء تملكينه

      رد
  13. أروى

    دائماً دائماً تكون تدويناتك في الوقت الصح ، الصحه اهم شيء فعلاً حاربي حب الحلويات باشوكلاته السوداء و الفواكه على الأقل مفيده

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      أهلا أروى

      أبشرك تحكمت بعد أقل من أسبوعين من تنظيف جسمي بحاجتي للسكر، صارت المانغو ايس كريمي اليومي والتمر والكاكاو والمكسرات ألذّ حلوى

      رد
  14. Misha

    رائعة..رائعة..رائعة دائما ياهيفاء ..حتى في اكتشاف مشاكلك والتصالح معها.
    دمعت عيناي وأنا أقرأ التدوينة تأثرا بالبساطة والعمق في ذات الوقت.
    اتمنى ان استطيع يوما تحديد أولوياتي في هذه الحياة و أن أكتب لنفسي رسالة بهذا الوضوح والتصالح والعمق.
    اتمنى لك كل التوفيق والسعادة و اتمنى ان تبقي مصدر إلهام جميل في حياتي للأبد ❤

    رد
  15. Shurooq

    يا جمالك يا هيفاء ()
    أحبك كثيراً و أحب مدونتك و لي عشرة معها منذ سنوات،،
    دائماً ما تكونين مصدر الالهام بالحياة و شفافية الانسان واعطاء الامور موازينها،، تدوينتك هنا فعلاً تشابه جوانب من معاناة في حياتي و إن لم تكن نفس المشكلة إلا أنها قياساً وتسلساً تلامس داخلي كثيراً كثيراً
    أثق بأنك بعد “إعادة ضبط المصنع” ستدونين قريباً جداً عن “المنتج الكاسر لما حوله” ()

    رد
    1. هيفا كاتب المقال

      يا أهلا يا شروق،

      هذه التدوينة جزء من سلسلة طويلة عن الأكل النظيف وعلاقتي الطيبة مع نفسي.
      كوني بالقرب

      رد
  16. عبدالرحمن الأمين

    جميلة وعميقة التدوينة.. وبالامكان اسقاطها على اشياء كثيرة كالعلاقات الاجتماعية ونمط الحياة المادي وغيرها

    لكن ماهو ضبط المصنع؟؟ هل هو الرضا النفسي؟؟ كيف يعرف الشخص بأن هذا هو الوضع المناسب؟؟

    رد
  17. غيم

    تدوينة راائعة عميقة جميلة
    المد والجزر الذي تعانين منه اعتقد ان كلنا نمر فيه ولكنك تكلمتي عنه بطريقة واضحة وصريحة خاصة في مجتمعاتنا الي تقدس الاكل في كل وقت وتنعدم فيها الحركة للأسف
    أنتِ رائعة وتمشين بالطريق الصحيح استمري وستصلين بإذن الله ❤

    رد
  18. مها

    يبدو أنك في الطريق الصحيح , جميل جدا أن نعتني أولاً
    أجببت التدوينة بكل تفاصيلها لكنني متأكدة أكثر بأني وغالبية القُراء نحب النهايات السعيدة
    فحتى ذلك اليوم الذي ستصلين فيه إلى نفسك : هيفاء كوني بخير

    رد
  19. نايف

    لا أعتقد أنك بحاجة الى عباراتنا التشجيعية، ولا لشفقتنا الصامتة، ولكن وبحق فهذه قطعة فنية فريدة لم أقرأ مثلها منذ مدة طويلة.
    تحياتي لشجاعتك

    رد
  20. وجدان

    تفاجأت عندما اكتشفت من التدوينة انك تعانين من الوزن الزائد، صورك في الانستجرام تشي بذائقتك الصحية للاطباق التي تستمتعين بها، اتمنى ان تصلين لهدفك الصحي بعمق و صدق.. محبتي

    رد
  21. ن

    روعة روعة روعة
    تقدمي يامثابرة
    جميعنا يعاني حتى ذوي الاوزان المثالية
    نحن ندفع ثمن العناية بالمظهر الحسن حرمان واشياء اخرى
    استمري
    انت اروع من رائعة
    لديك اسلوب لا يمكن تجاهل جماله

    رد
  22. ساره الهدب

    أتابعك منذ أكثر من ثلاثة أعوام تقريبًا، هيفاء وكتابات هيفاء وأمسك بيد كل شخص أجلس معه ويخبرني أنه يحب القراءة لأسأل: “تعرفين هيفاء القحطاني؟”.
    اذكر انّي قبل عام كتبت في أحد مواقع التواصل الإجتماعي “لو اقدر اجلس مع شخص لمدة سبعين يوم، باختار هيفاء القحطاني (وكاتب آخر)”، وجاءني تذكير قبل أسبوعين أن تلك اللحظة التي كتبتها قد أكملت عامًا كاملًا، في اليوم ذاته، وصلني خبر قدومك لجامعتي وإلقاءك لندوة عن القراءة، أعتقد أنها لحظة اكتمال الحلقة فعليًا، أن تصادف تلك الذكرى إعلان قدومك!.
    تكتبين ياهيفاء فأحمد الله على القراءة، هذه التدوينة بالذات جاءت في وقتها، تجربتي مختلفة عن تجربتك وليس لها علاقة بالأكل، لكن المحور نفسه.
    “سيتوقف كلّ شيء حتى استعيد ضبط المصنع.
    لأنّ كلّ شيء قابل للتأجيل إلا حياتي.”، اسأل الله الشجاعة الكافيه والقلب القوي حتى أتوقف عن كل شيء وأضبط مصنعي أنا أيضًا، الله ييسرلك في طريقك ويزيدك قوة وصحة وعافية يارب.
    شكرًا لكِ، شكرًا لشفافيتك.

    رد
  23. Wafa

    كان لدي الكثير من الوقت والقليل من الحياه .. حيث انني لم اهتم بنشاطي البدني .. كان وزني مقبولا .. لكني لم اكون قويه وممشوقه .. بعدما دخلت برنامج الدكتوراه اللعين قررت ان احارب الآكتئاب بالرياضه .. لا اخفيك اني امارس انواع عنيفه من الرياضه ..كالملاكمه ورفع الآثقال .. لكن وزني لا ينخفض .. كان دافعي هو ان اكون ممشوقه الآن تغير الدافع كي اكون سعيده .. ثم حاليا اصبح الدافع كي لا اكون عاديه بجانب شاب مفتول العضلات. لا اراهن على الشاب لكني اراهن على عضلاتي 😂

    رد
  24. التنبيهات: مغامرة غذائية: The Whole30 – قصاصات

  25. منال

    تدوينة رائعة ومحفزة .. وكلش يهبل. مره عجبني كيف حاولتي تسيطرين عالوضع

    بالنسبة لي أعتقد أسلوب الحياة هو مجموعة أفكار مثلا فكرة “مين يأكل تشوكلت ويشرب قهوة عربي عالريق أحسه يقعد على الكبد ”
    ها لفكرة تخليني بالشغل ما أكل ولا قطعة تشوكلت حتى لو كانت قدامي ولا حتى يغريني شكلها بالدوام ..صار يطلعوني
    من قطة القهوة والحلا لاني ما اشاركهم أكلها

    رد
  26. Rola

    أنتِ رائعة. كل كلمة وصلتني للعمق نعم كل شيء يستطيع الإنتظار إلا الصحة، حفزتيني للتقدم وعدم الإستسلام للعادات السيئة اللي تقتلنا بدون ما نحس! أتمنى تكونين بخير وصحة وسعادة💕

    رد
  27. Abrar

    لأنّ كلّ شيء قابل للتأجيل إلا حياتي.*

    ما أنكر كيف لامستني هالعبارة هيفا 🙁
    أحب الطريقة، العمق والقوة اللي تكتبين فيها
    الله يحبك()+

    رد
  28. شهد

    أنا أيضاً أعاني من مشاكل كثيرة مع علاقتي مع الأكل والإدمان على السكر مما قادني للوصول الى موقع رائع فيه كورس (سيبدأ في الغد ومتحمسة له كثيراً) اسمه “عندما يصبح الطعام أمك”.

    ربما قد يفيد…فأنا ما زلت في رحلتي مع نفسي التي دامت أكثر من ١٤ سنة تجاه هذا الموضوع.

    هذا رابط الموقع:

    Growinghumankidness.com

    رد
  29. أروى

    تدوينة تشعر القارئ وكأنه صديق مقرب ، بل وكأنه جزء من ضميرك يسمع صدى الكلمات بينك وبين نفسك.. موهبه حقيقية
    اتمنى ان تصلي لهدفك مع الاستمتاع بالرحلة نحوه♥️

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *