أرشيف الكاتب: هيفا

العام ٣٥: أخضر في العين والقلب

في اتصال هاتفي مع منى أختي هذا الصباح قالت لي: ٣٥ سنة مهمة جدًا.

انصت لها بهدوء، وأردّ نعم صحيح.

تذكرت عامي الثلاثين وكأنه الأمس. ندى جاءت تحمل معها كعكة بمقاس عائلي أذكر منها رائحة البندق وطعمه.

فاطمة من جهة أخرى قضت النهار بأكمله في محاولة لضبط لون كعكة الـ Red Velvet المخملية مثل اسمها، وكريمة الجبنة التي غطتها بالكامل. وكتبت في المنتصف عبارة احتفالية لا أذكر منها إلا الرقم ثلاثة يبتسم بحماس!

نعم هذه السنة مهمة، لكن ليس بسبب رقمها. بل لأنها كانت مثل شريط سينمائي ينطلق بسرعة ثم يبطئ للحظات تسمح لي بالتعلم والتأمل. ويعود للركض وأركض معه.

هذه ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن سنة مرت بي، وفي كل مرة كنت استخدم مفردات مثل: قفز، ركض، البدء من جديد، الميلاد والغربلة.

لكن لجعل تدوينة ميلادي مختلفة هذه المرة سأشارك معكم أشياء حدثت للمرة الأولى:

  • العمل في وظيفة حكومية

  • تقديم ورش عمل على نطاق واسع

  • نعم للتعارف والأجواء الجديدة بدون تفكير

  • تجربة غذائية مجنونة

  • الكتابة عن أكثر موضوع خشيت الحديث عنه طوال حياتي

  • السفر وحيدة لأرض جديدة

  • المشي في الريف الإنجليزي

  • الجلوس في مقهى على نهر التايمز

  • التعرف على التلال عن قرب والمشي فوقها

  • ثمار البندق على الشجر، على الأرض وبين كفيّ سنجاب

  • رؤية حيوان الألباكا

  • رؤية بجعة للمرة الأولى

  • تذوقت تارت التريكل Treacle Tart

  • رؤية طائر أبو الحناء

  • رحلات بالقطار (إذا استثنيت رحلة يتيمة بين الدمام والرياض قبل أكثر من ٢٥ سنة)

  • مشاهدة حياكة الكاروهات Tartan

  • عازف القربة في مدينته

  • زيارة أرض معركة حقيقية

  • الضياع في غابة صنوبر

  • دعوة غريبة للجلوس وتناول العشاء معي

  • الوقوف على بعد إنشات من البورتريه الوحيد لجين أوستن

  • بصقت أمام المارة في شارع عام (والكل صفّق لذلك راجعوا هذا الرابط حتى لا تعتبروني مجنونة)

  • تناول بلح البحر Mussel (نعم مع صدفه وقدر وأدوات خاصة وليمون)

  • توقفت عن محاولة إنقاذ من حولي رغمًا عنهم

  • وجدت نفسي (هذه المرة فعليًا وبدون رتوش)

  • تخلصت من كلّ قلق غير مبرر

  • تخلصت من شعوري المستمر أنّ كلّ شيء مهمة يتوجب علي إنجازها

هذا العام نجحت في معركتي مع نفسي والحياة من حولي. ربما هذه جولة وما زال الطريق طويل. الموضوع ليس رقم فقط والحياة لا تصبح أسهل إطلاقًا لكنّ رؤيتك تتسع وإدراكك يتحسن مع المران. التحسن الكافي لا لتفادي الأخطاء بل لسلوك طريق مختلف كل مرة.

.

.

.

.

كيف تختار نقلتك المهنيّة التالية؟

أهلًا بكم!

مضى وقت طويل على آخر تدوينة نشرتها هنا. كنت في دوامة صغيرة: بداية عمل وإجازة سنويّة ومشاريع تتوالد وكلّ ذلك في نفس الوقت.

آسفة لأنني خيبت ظنّ الذين ينتظرون تدوينة عن رحلتي الأولى إلى بريطانيا – قادمة في الطريقلكن وبسبب فكرة ذكية عبرتني قبل عدة أيام سأعود إلى الملفات التي فتحتها في رأسي لأنجزها وأقفلها تمامًا.

سأبدأ اليوم بتدوينة ولدت قبل خمسة أشهر على شكل سيناريو لحلقة پودكاست، أعلنت عن تقديمها أكثر من مرّة لكنني لم أجد في نفسي الرغبة لتسجيلها حتى الآن. لذلك وحتى لا تبقى معلقة فوق رأسي لمدة أطول قررت صياغتها ونشرها كتدوينة.

حسنًا.

كيف تختارون نقلتكم المهنيّة التالية؟

قد يبدو السؤال حصري لمن يمتلك وظيفة حاليًا، لكن مجموعة الأفكار التي سأشاركها معكم يمكن تفعيلها حتى لو كنتم تبحثون عن فرصتكم الوظيفية الأولى. أما سبب الحديث عن النقلة فيعود لتجربة شخصية، بين سنة تخرجي من الجامعة – وحتى قبلها بقليلعملت في عدة مجالات. وكانت كل نقلة بينها مغامرة حقيقية. كيف كنت أفعلها باطمئنان تامّ؟ فضولي ربما ورغبتي في التعلّم ولسبب أهمّ: شح فرص العمل للسعوديات واقتصار كثير من مجالات العمل على الرجال فقط.

في فترة من حياتي كنت أمام خيارين: العمل كمدرسة في منطقة نائية، أو البقاء في المنزل بلا عمل ولا مصدر دخل يغطي احتياجاتي التي لا تستطيع عائلتي التكفل بها. اخترت وضعية البحث عن مخرج وكان العمل المستقل فرصة جيّدة.

بعد أن نضجت تجربتي وزادت فرص العمل المتاح لي اقتحامها، بدأت بتجربة العمل بوظائف كاملة، لم تكن مثالية طبعًا وبعضها كان كابوس حقيقي. لكن الرابط المشترك بينها كلها كان: التعلم، الاكتشاف، وحمل أفضل التجارب معي للمستقبل.

قبل البدء في التفكير بالاستقالة والهرب ضعوا خطة تشمل المراحل التالية:

أتحليل الوضع الحالي

بالتفكير في المستقبل والنقلة

جإعادة تعليب أنفسكم (مصطلح عجيب اعترف)

دالقفز!

.

.

وجدت تمرين بستة خطوات في مجلة Fast Company والتالي ترجمة لما جاء فيه ويندرج تحت مرحلة “تحليل الوضع الحالي:

١خططوا ليومكم المثالي (اتبعوا الرابط لتدوينة كتبتها قبل عدة أشهر حول الموضوع)

٢أعطوا الأشياء قيمة على ميزان السعادة. كيف؟ مع ضغط العمل والاحتراق الذاتي نغفل عن الأشياء الصغيرة والكبيرةالتي تشعرنا بالسعادة والبهجة. لذلك، نعود لكل تفاصيلنا اليومية ونقيّمها بحسب مقدار السعادة التي نجدها من خلالها. هل تفضلون ميزان بالأرقام؟ جربوه. أو فقط تدوينها كقائمة وتأملها. وشيئًا فشيئًا تتضح لكم جوانب الحياة السعيدة والأخرى المتعبة.

٣تنبّهوا لما يزعجكم في عملكم الحالي. هل هو الفريق الذي تعملون معه؟ أو المهامّ التي تكلفون بها؟ التحديات كثيرة؟ ملاحظة هذه الأشياء ستعطيكم فكرة عن المخرج الذي تبحثون عنه: هل تتركون الوظيفة تمامًا لمكانٍ آخر. أم ستعالجون المنغصات وتبقون في مكانكم؟

٤تعاملوا مع بحثكم عن عمل جديد وكأنه مهمة محقق بوليسي. ابحثوا في قدراتكم ومهاراتكم الخاصة، سماتكم الشخصية، وكل ما تحبّون العمل من خلاله دون أن تشعروا بالملل والاحباط. من أين تبدأون؟ ما الذي يمكنكم الانتقال به؟ وهكذا. اجمعوا كل هذه التفاصيل والبيانات لترشدكم إلى النقطة التالية.

٥لا تفكّروا في أبدية. فكروا في الخمس سنوات القادمة أو الثلاث – في حالتي أفكر أحيانا في سنة واحدة من العمل وهذا الشيء جرّبته عند الانتقال بين العمل الأكاديمي والإداري، ثم دخول مجال صناعة المحتوى والتسويق والعودة إلى التعليم. ثم تكرار الدورة من جديد. لكنني اليوم أعرف أنّ صناعة المحتوى ستكون مستقري لفترة طويلة حتى اكتشاف مجالٍ آخر.

٦اصنعوا خطة انتقالية. ستصلون هنا في نهاية مرحلة التأمل والدراسة وستتضح الرؤية أكثر. أين تريدون الذهاب من هنا؟ هل هناك جهة معيّنة في بالكم ترغبون بالتقدم إليها؟ ستبحثون؟ يجب أن يكون هناك سيناريو مبدئي للمهام الانتقالية.

.

.

المرحلة التالية: التفكير في المستقبل والنقلة

١خلال بقائكم في مكانكم الحالي، تعاملوا مع الثبات والانزعاج بطريقة ايجابية. ما هي المهارات الهامة التي يمكنكم أخذها للوظيفة التالية؟ هل يوفر لكم عملكم الحالي تدريب متميز ومجاني؟ استفيدوا من كافة البرامج طوال فترة بقائكم. ابنوا جسور بينكم وبين زملاء العمل الذين تطمحون لتحقيق نجاحاتهم في طريقكم الخاصّ. تعلموا منهم، استفيدوا من طريقتهم في تجاوز التحديات والمشاكل وهكذا.

٢مرحلة البحث عن وظيفة ثانية ينطوي تحتها جهود كثيرة لكنّها توزع بشكل عامّ على الجوانب التالية:

الناس

العمل عليها يتطلب مدّ دائرتكم الاجتماعية والتواصل مع أشخاص قد يفيدونكم في الوصول لفرص وظيفية جيدة، أو يساعدوكم في تطوير مهاراتكم، أو يلهموكم.

المهارات

المهارات تُبنى بالتدريب والتعلم. نحنُ اليوم في عصر إتاحة التعلم بشكل مدهش وغير مسبوق! التعلم يتم مجانًا عبر مقررات إلكترونية على بعد نقرة. يمكنكم التطوع أيضًا وتجربة أنفسكم في مجالات مختلفة قبل اقتحامها بالكامل.

الفرص

زيارة معارض التوظيف، والفعاليات التي تربط الباحثين عن العمل بجهات متنوعة. مواقع التوظيف والتواصل المباشر مع جهات ترغبون بالعمل لديها.

.

.

المرحلة التالية: إعادة تعليب أنفسكم Repackaging Yourself

كتبت عنّه تساؤلات في التغريدة التالية وشارك فيها البعض بردود قد تفيدكم.

.

تلميحة ذكية

من الأفكار التي تعرفت عليها مؤخرًا: صياغة عدة سير ذاتية لتقديمها، بنفس الخبرات والشهادات التعليمية لكن طريقة ترتيب المهارات والتفاصيل يختلف بحسب الجهة التي تنوون إرسال السيرة إليها. في السابق كنت اكتفي بحفظ نسخة PDF من صفحتي على Linkedin. لكن بعد الاطلاع على هذا المقترح سأجرب تجهيز سير وملفات تعريفية مختلفة خصوصًا عند التواصل مع العملاء المتوقعين لمشاريع مستقلّة.

.

المرحلة الأخيرة: القفز

الآن توصلتم لمرحلة الانتقال الفعلية، سواء بالاستقالة، ببدء وظيفة جديدة أو مشروع مستقل، أو حتى طلب تحسين وضعكم الوظيفي بالشكل الذي تطمحون إليه. هذه المرحلة في نظري، أكثر المراحل حاجة للشجاعة والتركيز والراحة – الكثير منها – لأن أي قرار تقفزون إليه بدافع الاحتراق والتعب وتشوش الأفكار قد تندمون عليه لاحقًا وهذا الكلام أيضًا من تجربة شخصية. أذكر أنني ذهبت لوظيفة دون مستوى تطلعاتي، وظيفة كانت تصرخ: أنا سيئة جدًا! لكنني فعلتها لأنني كنت مدفوعة بالغضب وعدم الرضا. لم أفكر فيها بشكل منطقي. لكنّه كان درس للحياة وحصلت على تجاربي الجيدة من خلاله.

.

.

.

يهمّني أيضًا التعرف على تجاربكم الشخصية في تغيير مساركم الوظيفي، كيف كانت؟ هل ترغبون بمساعدة الآخرين بنقلها؟

مساحة التعليقات متاحة ومتأهبة!

.

.

.

كيف تمضي أيّامي؟

هذا أطول صيف مرّ علي من سنوات. ربّما لأنه سلسلة من انتظارات متتالية، انتظار بدء العمل، انتظار عودة أخواتي، انتظار رحلتي السنويّة العجائبية، انتظار مشاريع صيفية ممتعة أعمل على إنجازها. وكل انتظار يتركني مع آخر. والنهارات طويلة جدًا جدًا.

أتممت شهري الأول في وظيفتي الحالية ببرنامج يسّر للتعاملات الحكومية الإلكترونية. وبرنامج يسّر بشكل مختصر هو الذراع المساند لكافة قطاعات الحكومة لدعمها وتيسير تحوّلها الرقمي. سواء كان ذلك من خلال البنى التحتية، أو التطبيقات والتقنيات، أو تدريب الكوادر. أعمل في إدارة الإعلام والتوعية بالتحديد، هذه الإدارة معنيّة بإنتاج المحتوى للبرنامج، وبناء الخطط التسويقية وتنفيذها، وبعض المهام الأخرى المرتبطة بالمحتوى.

مهامي الجديدة مليئة بالتحديات وكل يوم يمثّل لي فرصة جديدة للتعلم والمراقبة. لأول مرّة منذ سنوات احتاج الاعتياد على شيء، واحتاج تعلّم الكثير من الأشياء.

.

.

اقتنيت نوعين من البنّ من مقهى Gimme Coffee اكتشفته صدفة صباح يوم جميل في بروكلين قبل أربع سنوات.

كل سنة في هذا الوقت تقريبًا، وقت زيارتي الأولى أطلب القهوة من جديد.

.

.

أسافر نهاية الشهر لوجهة جديدة وعلى ميزانية محدودة جدًا مقارنة بالسنوات الماضية. وهذه الفكرة دفعتني لسؤال المتابعين كيف توفرون خلال سفركم وما هي المصروفات الثانوية التي يمكنكم استبعادها؟

كان السؤال نافذة للكثير من المقترحات المفيدة، بعضها طبّقته من قبل وبعضها الآخر جديد عليّ.

أما بالنسبة لخطتي:

الجزء الأكبر سيكون للسكن لأن العطلة في هدفها الأساسي للاستجمام والتأمل والراحة، لا استطيع السكن في مكان اقتصادي يفتقر لأبسط مقوّمات الاستجمام، ولا استطيع أيضًا اختيار مكان منخفض التكلفة لأنني أحتاج لمكان آمن.

حجزت الفندق مع وجبة فطور غنيّة، وهكذا أخرج بداية يومي بنشاط لاكتشاف المدينة ويبقى جوعي ساكنًا لنهاية اليوم (بين ٤٧) تقريبًا ثم أتناول وجبة ثانية كبيرة وهذا كافٍ.

أحمل معي وجبات خفيفة مثل المكسرات، وفي رحلات سابقة أخذت معي علبة تمر كان غذائي العظيم!

لتخفيض تكلفة المصاريف أخطط لعدة أماكن قريبة من بعضها يمكن الوصول إليها بالباص أو المترو والمشي بينها حتى لو قضيت ساعات

بنيت أساسات خطتي لاكتشاف المدن التي سأزورها في الرحلة على الخدمات المجانية مثل جولات المشي، المتاحف والمعارض، الحدائق، موسيقى الشارع، المكتبات العامة والمتاجر المدهشة (لا يعني دخولها شراء شيء)

آتي من بلادي مستعدة بالأساسيات لأن تكلفة شرائها هناك أعلى: أدوات التنظيف والعناية الشخصية، المظلات مثلًا، الأدلة السياحية (حملتها رقميًا على الأيباد) وأي شيء يمكن الاستغناء عن شرائه بعد وصولكم طبعًا

.

.

وجدت هذه القناة على يوتوب وأشاهد عليها الوثائقيات بلا توقّف منذ الأسبوع الماضي

.

.

التدوينة القادمة ستكون حول السّفر أيضًا، يبدو أنّه الفكرة الوحيدة التي تشغل بالي حاليًا.

.

.

.

قصة نجاح منتجات بلا علامة تجارية

ما الذي قد يحدث عندما تقرر الشركات إزالة علاماتها التجارية والاكتفاء باسم ونوع المنتج.

حسنًا سأوضح الموضوع أكثر. تخيلوا لو أنّ ممر علب صلصة الطماطم لا يعرض اسم أيّ شركة، فقط علب متفاوتة الأحجام. زجاجية ومعدنية وورقية ولا تحمل أي علامة تجارية. فقط عبارة (صلصة طماطم) بالخطّ العريض.

مرعبة الفكرة؟

كيف يمكنكم اختيار السلع بهذه الطريقة؟

ستقضون ساعات من يومكم تتأملون الأشكال حتى تقرروا أيّها تحملون للمنزل. أو ستقضون الأشهر القادمة تحملون علبة مختلفة في كلّ مرة وتجربون محتوياتها لتحكموا عليها.

قد اختار الفكرة الثانية لأني حينها سأعتمد على تجربتي فقط. والأمر الطريف في الموضوع، هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها الكثير من الأشياء والأماكن والأشخاص. فلن تكون تقنية التجربة والحكم جديدة.

ما دفعني لكتابة هذه المقدمة التشويقية، شركة أمريكية تقدم منتجات متنوعة من الأغذية لمنتجات التنظيف للعناية الشخصية والقرطاسية ومستلزمات المطبخ. كل هذه المنتجات تشترك فيما بينها بأن سعرها ٣ دولار فقط!

علبة كبسولات القهوة البيروڤية التي اقتنيتها بثلاث دولارات، غرانولا الفانيلا والكاكاو بثلاث دولارات، ومجموعة أقلام التحديد الفسفورية .. نعم حزرتم: ٣ دولارات.

وصلت لموقع Brandless وتسوقت وشحنت الطلب لعنواني الأمريكي بثلاثة دولار فقط لأنني استخدمت كود أول طلب hello3 لأجرب المنتجات قبل أن أحدثكم عنها. الأغذية كلها مثلا غير معدلة وراثيًا، ومصنوعة من أجود المكونات العضوية، بلا سكر مضاف وغلوتين، وتتبع سياسة التجارة العادلة.

بعد اكتشاف الموقع وهوية المنتجات البسيطة جدًا قرأت عنهم وتعرفت على الفكرة التي قادت مؤسسيها للمبادرة والبدء. يريدون ببساطة إلغاء الوساطات بين المنتجات الممتازة والمستهلك. أنت لست مضطر لدفع ضريبة العلامة التجارية أو BrandTax™ وهي بالمناسبة مصطلح مسجل باسم الشركة الآن.

الضريبة هذه تشمل مجموعة من المحددات والمصاريف الإضافية منها تسويق المنتج بكل الطرق وإيصاله للسوبرماركت والمحلات التي تبيعه. فكرة براندلس تختصر حوالي ٤٠٪ من التكاليف وتعطيك منتج متميز بقيمة تناسب حياتك

حسنًا، ما الذي سيجعلك تتخلى عن منتج تستخدمه من عشرات السنين (زبدة فول سوداني مفضلة مثلًا) أقول لكم ما يفكر فيه أصحاب الشركة: السعر المنخفض يشجّع على التجربة والتحول.

لقد عمل فريق متكامل من الشركة على دراسة عشرات العلامات التجارية التي تقدم منتجات مختلفة ليتوصلوا لمزيج الجودة المثالي ويصنعوا نموذجهم الخاصّ.

قد تكون هذه المرة الأخيرة التي أطلب فيها منتجات Brandless لأسباب لوجستية، فقد كلفني الشحن للسعودية أكثر من قيمة كل مشترياتي منهم مع شحنها لعنواني الأمريكي. لكنني أنصح ساكني الولايات المتحدة الأمريكية بخوض التجربة والاستفادة من انخفاض تكلفة الشحن. اطلعوا على منتجاتهم واختاروا ما تحبّونه. الجدير بالذكر أن براندلس لا تبيع المنتجات الخاصة بها على رفوف السوبرماركت. بل توفرها للولايات كلها بدعم مستودعين ضخمين، أحدهما في الشرق والآخر في الغرب. 

هناك أيضًا أمر آخر، في كل مرة ينهي زبون عمليته الشرائية يتم التبرع بوجبة لـ Feeding America وهي منظمة تعنى بإطعام الجوعى هناك.

في عصر ارتفع فيه الوعي الاستهلاكي، نحنُ في أمسّ الحاجة لمثل هذه المبادرات المدهشة! لأنّ الحصول على منتج أفضل لا يعني بالضرورة ارتفاع التكلفة. ونعم أدركت بعد لحظة إتمام الشراء أنّ الشركة نجحت في التسويق لمنتجاتها لمناطق غير متوقعة من العالم. فقط ببناء قصة ملهمة وراء كل منتج. وأنّ المربعات البيضاء التي تحمل اسم المنتج ومحتوياته وخصائصه ستلفت انتباهي في أي مكان. 

.

.

.

.

كيف نكتب بلا توقّف؟

يصلني سؤال بشكل متكرر هنا في المدونة، وفي بريدي الإلكتروني وعبر حسابي على تويتر. كيف يمكنناأن نكتب أو ندوّنبشكل مستمّر ونحافظ على أفكارنا متجددة؟

في البدء قفزت لذهني هذه الفكرة:

أفضل شيء قدمته لنفسي هو الهروب قدر الإمكان من التخصص الكامل وتوجيه مدونتي للحديث عن مواضيع محددة. اخترت لقصاصات أن تكون نافذة تطل على حياتي، ما يهمّني في فترة ما ينعكس على ما أنشره هنا. ويمكن لكثير من القرّاء التعرف على فترات حياتي خلال العشر سنوات الماضية من خلال الاطلاع على الأرشيف.

ثمّ مررت قبل عدة أيام بهذه المقالة التي تحدث فيها باري داڤرت عن كتابته لـ ٢٠٠ تدوينة في ٢٠٠ يوم. الرقم مذهل! حدثت نفسي وأثار بي الحماس لقراءة طريقته.

يقول باري أن قراءته لكتاب تقنية إنتاج الأفكارلجيمس ويب يونغ (١٩٤٠م) ساعدته في التوصل لفكرة ذكية. هذه الفكرة ستساعده في الوصول لمعين الإبداع الذي لا ينضب.

الفكرة جميلة وأجزم أن كثير من المدونين والكتّاب يتبعونها دون إيجاد مسمّى محدد أو معادلة لتحقيقها. لكن باري يقول التالي:

تجربة شخصية من الحياة اليومية أو العمل + رابط + معرفة أو خبرة سابقة = ناتج إبداعي

.

.

يشرح باري داڤرت المعادلة في الخطوات:

١ابدأ بكتابة قائمة بالمواضيع التي يمكنك إنتاج المحتوى من خلالها. سواء كانت هذه المواضيع: فنية، صحية، اجتماعية. في تخصصك أو بعيدة عنه. اترك هذه القائمة جانبًا لأنّ حاجتك لها مستقبلية.

٢الخطوة الثانية مرتبطة بتدوين الملاحظات السريع. قبل الغفوة سجل أفكار أو مواقف مررت بها خلال اليوم ويمكن تسميتها بالتجربة. هل سمعت قصة من أحد؟ هل مررت بموقف غريب يحتاج تأمل؟ هل صادفتك معلومة أو فكرة تريد القبض عليها؟ كل هذا قد يفيدك في القائمة. سجّل ١٠ أفكار على الأكثر. كل ما تجود به ذاكرتك مفيد.

٣الآن قبل كتابة تدوينة أو موضوع أو مقالة أو حتى صناعة تصميم أو تصوير فيديو ليوتوب – لا حدود للمحتوى الذي يمكنك صناعتهعد للقوائم التي صنعتها مسبقًا. خذ من قائمة التجارب الشخصية تلك الأفكار التي تشعر بقوّتها وأهميتها. أي فكرة تثير اهتمامك وتشعر بأنها مميزة انقلها لقائمة أقصر.

٤الآن ابحث عن رابط بين تجربة يومية أو حكاية عبرت بها وبين موضوع يمكن التدوين عنه.

ما الذي يجمع بين تجربتك وموضوع المحتوى؟

كيف يتقاطعان؟

كيف تثبت أو تنفي معلومة أو نظرية باستخدام تجربتك الشخصية؟

٥وأخيرا، اكتب التدوينة باستخدام خلاصة معرفتك وتجربتك العابرة

.

.

قد تبدو الفكرة أوضح لو استخدمت مثال:

تجربة شخصية

  • سمعت شكوى إحدى الزميلات بسبب تأخر دفع مستحقاتها مقابل مشروع مستقل

درس تعلّمته

  • يجب إلزام العملاء بعقود واضحة تحفظ حق العامل المستقل وحصوله على مقابل مادي

المحتوى

  • قررت كتابة تدوينة تجمع نصائح حول تجهيز العقود بلغة واضحة واحترافية تحفظ للكاتب المستقل حقه

.

.

فكرة البحث عن مصدر محتوى متجدد قادتني لما أعرفه سابقًا عن مدونين يكتبون بغزارة واهتمام وشغف. من بينهم ماريّا پوپوڤا النيويوركية التي لم أجد لها مثيلًا في عالم التدوين – وهذا تفضيل شخصي طبعًا -. ما يجعل ماريّا مدهشة، فكرة ربطها للمواضيع مع قراءاتها وتفاصيل حياتها اليومية. هي عندما تكتب لا تكتب بشكل اعتباطي. كل حركة تقوم بها بنيت على مسيرة طويلة من الاهتمام والاطلاع والمتعة. مئات الساعات من العمل الشهري المتواصل لتجمع لنا خلاصة أفكار المبدعين وتحدثنا عنها بلغة سلسة وواضحة. تقرأ الكتب بلا تخصيص، مرة تقرأ في الفن والأدب ومرة في علم النفس ومرة أخرى في الكيمياء والرياضيات. وفي كل هذه المرات كنت أقرأ لها باهتمام و لم أشعر أبدًا بالملل.

ماريّا تصف عملها بـ الإبداع الاندماجيّ أو التجميعي– Combinatorial Creativity” أيّ أنها لا تبتدع شيئًا من العدم. بل تبحث عن الروابط المختلفة بين أشكال الإبداع الإنساني وتعمل على دمجها وإعادة تشكيلها لتخرج بمحتوى وأفكار جديدة.

إنها تشبّه هذا البناء والربط بلعبة ليغو Lego وتقول:

كلما كانت مكعبات البناء متنوعة في الشكل واللون، كلما كانت قلعتنا مشوقة أكثر.

.

.

.

اصنع ملفّ تعريفي بلا خبرات سابقة

يحتاج الموظف المستقلّ للبدء بعدّة خطوات لتحضير حياته المستقبلية في العمل، من بين هذه الخطوات بناء الملف التعريفي Portfolio والذي يعتمد على العناصر التالية:

  • الخدمات التي يمكنك تقديمها

  • معلومات تواصل سهلة وواضحة

  • طبيعة المشاريع التي تفضل العمل عليها

  • شهادات من عملاء سابقين

قدمت الجزئية أعلاه خلال ورشة العمل المستقل التي استضافتها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة. النصيحة الأخيرة تحديدًا فتحت باب لتساؤلات عدّة من الحاضرات، ولكنّ لضيق الوقت لم أقدّم إجابة وافية، ومررت على بعض الأفكار سريعًا.

إذا كانت هذه المرّة الأولى التي تبدأ فيها بالعمل، وتبحث عن فرصة جديدة لتقديم خدمات، أو منتجات للأفراد والشركات. يمكنك تجهيز ملفّ تعريفي Portfolio بدون مشاريع سابقة وشهادات لعملاء وذلك باتباع النصائح المجربة التالية:

تجهيز مشروع تخيلي لعميل مثالي

تخيل جهة ترغب بتقديم خدماتك لها وتصفها بأنها عميل مثاليكيف سيكون شكل مشروعك معها؟ حتى لو لم يكن لديك شركة معروفة ومحددة مسبقًا وقد يكون ذلك أفضل لتجنب مشاكل حقوق استخدام العلامة التجارية وغيرها.

قد يأخذ الملف التعريفي أشكالًا متعددة

يمكن أن يكون مشروع تصميم أو رسم أو كتابة لـ٣٦٥ يوم. ومن هنا ستظهر لأي جهة عمل مستقبلية انضباطك واهتمامك بتنمية قدراتك وتطويرها. كل ما عليك فعله هو تزويدهم برابط المشروع المتجدد ليتعرفوا عليك.

استخدام المشاريع الأكاديمية المتميزة

تحدثت عن هذا الأمر وعن بحوثي الأكاديمية التي يسرت لي طريق الكتابة. لذلك أكرر: أعطِ المشاريع الأكاديمية أهمية كبيرة ولا تنجزها لمجرد تسليمها والحصول على الدرجة. و إذا كان مستقبلك العملي مرتبط بتخصصك الأكاديمي، أضف مشاريعك السابقة في الملف التعريفي وقدّمها للعملاء.

تجهيز قسم الأسئلة الشائعة

تمكّن المشاريع السابقة وشهادات العملاء أي شخص من التعرف على موهبتك وأسلوبك في العمل. لكن ماذا لو لم تملك أي فرصة لإظهار ذلك؟ أضف صفحة للإجابة على الأسئلة الشائعة. ستحتاج إلى عصف ذهني طويل قد يفيد معه تخيّل نفسك مكان العملاء. ما الذي يرغبون بمعرفته عنك؟

الخدمات المجّانية

خلال عملك على ملفك التعريفي ابحث عن جهات محلية تحتاج مساعدة في المجال الذي تعمل به. كتابة أو تصميم أو استشارات، كلها مهام مكلّفة ترهق ميزانية المؤسسات الصغيرة. جهز احتياجهم واحصل على توصية لطيفة منهم لتضيفها على ملفك.

تصميم أيقونات مبتكرة

هذا الأمر مفيد للمصممين ومن خلاله يقدمون حزمة أعمال تعكس حسّ الإبداع، جودة التنفيذ، ويمكن لأي شخص طلبها والاستفادة منها. صمم مجموعة من الأزرار أو الأشكال والرسومات التي يمكن استخدامها في العروض التقديمية، المنشورات أو محتوى الانفوجرافيك مثلًا. لديك الآلاف من المواضيع والثيمات التي يمكن العمل عليها وإنتاجها.

قوالب للمنشورات الإلكترونية

من العروض التقديمية Presentations إلى ملفات التعريف، والنشرات البريدية وقوالب تصاميم الشبكات الاجتماعية. هذه الفكرة مفيده للمصممين والكتّاب في نفس الوقت. إذا كانت الكتابة حرفتك جرّب كتابة قوالب جاهزة للمراسلات المختلفة، وبطاقات المناسبات، والتقارير والجداول.

لا حدود في هذه الإضافة إلا تلك التي يضعها خيالك.

.

.

عندكم أفكار مقترحة لمشاريع تثري الملف التعريفي؟ سواء كان ذلك في الكتابة أو التصميم أو أي مهنة أخرىشاركوني في التعليقات!

.

.

.

وجبات الوعاء الواحد | One Pan Meals

بعمر العاشرة تقريبًا أو بعدها بقليل بدأت تجربتي في المطبخ في النمو. أذكر أنّ والدتي شرحت لي طريقة اعداد القهوة العربية والشاي. ومن يومها لم تتغير طريقتي ولا مقاييسي. حتى الإبريق المعدني الذي كنّا نطبخ القهوة فيه ما زال رفيقنا في انتقالاتنا المتعددة. في تلك الفترة أيضًا، بدأت والدتي بالخروج من المنزل لتعلّم بعض الحرف اليدوية خلال عطلتنا الصيفية. وكانت رعاية الإخوة والأخوات مسؤوليتي. بالاضافة لمراقبتهم والحرص على استتباب الأمن والهدوء. كنت أجهز الغداء أو العشاء بحسب الوقت. هناك اكتشفت وجبات الوعاء الواحد، وطريقة طهي الأرز الأبيض وتحمير الدجاج وغيرها من الخدع الصغيرة لمائدة مدهشة!

كانت والدتي تقطع الخضروات المتنوعة والدجاج وتجمعها في كيس للفرن مع تتبيلة سخية. كل ما علي فعله إدخال هذا السيرك في الفرن وانتظار نضجه. خلال ٤٥ دقيقة أو ساعة على الأكثر، تصل والدتي ونحضر الطاولة ونتناول طعامنا الشّهي.

وعلى مدى السنوات القادمة تعلمت تقطيع الدجاج بنفسي، واختيار الخضروات المصاحبة وتتبيل الخليط وطهيه بالكامل دون مساعدتها. أذكر أيضًا تجاربي الفاشلة في طهي دجاجة مشوية بالكامل، ليكتشف رفاق الوجبة أنّ الدجاجة لم تنضج ويحاولون التمثيل وابتلاع الأكل لتفادي جرح مشاعري.

الشيء الأكيد أنني اكتشفت مؤخرًا أن هذه الاحتفالية والوجبة الغنية تأتي ضمن فكرة عظيمة لتجهيز الغذاء، تسمّى وصفات والدتي الشاملة بـ One Pot Meal أو One Pan Meal وأترجمها بـ وجبات الوعاء الواحدسواء كان هذه الوعاء قدر أو صينية فرن أو مقلاة.

الفكرة من هذه التقنية تسهيل تجهيز وجبات صحية ونظيفة تتناسب ونمط حياتنا المتسارع. خاصة وأنّ الحصول على وجبة دافئة في المنزل قد لا يتفق والوقت اليومي المتاح لنا. ونجد بأن الكثير منّا مدفوعين للأسف لاختيار الوجبات السريعة أو وجبات المطاعم التي لا يُعلم كيف تجهز وعلام تحتوي. يمكنكم اعتماد هذه الطريقة التي ستضمن التالي: سرعة، راحة، سهولة ونتيجة مغذية.

في وعاء واحد يمكن طهي اللحوم والخضروات والبقول والحبوب والفواكة والقائمة تطول. يمكنكم تجهيز طبق دافئ واستكماله بخبز طازج وعلبة زبادي أو أرز مسلوق أو سلطة خضراء. كل هذا لن يستغرق إلا ساعة على الأكثر وقد يكون وقت الطهي أقل بحسب استعدادكم.

سأخصص الحديث في هذه التدوينة بشكل أكبر وسأختار وجبات الوعاء الواحد التي تعدّ في صينية الفرن Oven Pan, Sheet Pan وأي صينية تفضلونها.

أدناه مجموعة من النصائح الذكية التي قد تساعدكم في اكتشاف الخيارات الهائلة لوجبات مغذية، تُحضر وتطهى في صينية واحدة.

١اختاروا مكونات (خضروات ولحوم مثلا) تنضج في نفس الوقت لتفادي الاختلافات في درجة الطهي وخروج الصينية بمكونات نيئة وأخرى محروقة.

٢أضيفوا الخضروات التي لا تحتاج لوقت طهي طويل مثل البروكلي والطماطم الكرزي والورقيات كالسبانخ في آخر مرحلة. قبل اخراج الصينية بدقائق أضيفوها جانبًا لتسخن قليلًا وتكتسب مذاق الشواء

٣حضروا صلصات للتقديم مع المكونات المشوية. يمكن للصلصة أن تبدأ بالطحينة أو الزبادي أو البيستو والطماطم والخردل وغيرها من المنكهات التي ما إن تندمج مع الخضروات واللحوم حتى تعطيها حياة أخرى. فكرة جيدة ستكون بتجهيز الصلصات في الثلاجة وتبريدها لاستخدام متكرر

٤استخدموا ورق الخبز Baking Sheets من جهة سيمنع احتراق المكونات والالتصاق بالصينية، ومن جهة أخرى يسهّل تنظيف الصينية بعد انتهاء عملكم

٥بعد الانتهاء من طهي المكونات واخراج الصينية من الفرن زينوا وجهها بالبقدونس المفروم، المكسرات المشوية، الصنوبر، البلسميك، الفواكة المجففة، الأجبان وأي مكون آخر تحبونه. ستضيف هذه المكونات القرمشة وتنوّع من نتائج الطبخ كي لا يصيبكم الملل

٦للحصول على خضروات ولحوم مقرمشة يُنصح بتحمير المكونات في آخر عدة دقائق (Broil)

٧تقطيع اللحوم وتتبيلها جيدًا قبل الطبخ بليلة أو في الصباح قبل خروجكم للعمل يساهم في تشبعها بالنكهات وتكون مرقة شهية تغمر الخضروات

٨لا تخافوا من تجربة كلّ شيء. مثلا: شواء حبات بطاطا ضخمة وحولها خضروات وبقول صغيرة والبصل والطماطم مثلا. ثم بعد شواء البطاطا استخدموا بقية الخضروات كحشوة لها واغمروها بصلصة الزبادي

٩غسل وتقطيع الخضروات التي يمكن تجهيزها في نهاية الاسبوع وحفظها جيدًا في الثلاجة

١٠يمكنكم تقليد والدتي وتجهيز كل المكونات في الصينية وتبريدها، وما إن تصلون للمنزل اتركوها خارجًا حتى يسخن الفرن ثم جهزوا العشاء.

أتمنى أن تساعدكم هذه الفكرة الذكية في تجهيز وجباتكم من الليلة، وقد تجدون عشرات الوصفات بمجرد البحث عن العبارة One Pan Meal, One Pot Meals, Sheet Pan Meals في بنترست كنز من الوصفات وهنا روابط لمفضلتي حول الموضوع:

وصفات من مارثا ستيوارت

وصفات من د.أكس

كونتري ليڤنق

.

.

.