النصائح الذهبية للأستذة الجامعية!

teaching101

خلال الاسبوع الماضي انتهيت من تسليم نتائج مادة التعليم عن بعدوهي المادة التي بدأت بها حياتي الاكاديمية، هذه المرة كأستاذة جامعية. كانت النية موجودة لدي مسبقاً للكتابة عن التجربة، ربما لأعيد التفكير بها من كافة النواحي، ولأفيد المقبلين على بدء التدريس سواء في الجامعة أو أي جهة أكاديمية أخرىلم تكن مهمة سهلة، هذا شيء لم اتوقعه في البدء، خصوصاً وكون المادة إحدى مواد تخصصي الدقيق سواء في البكالوريوس أو الماجستير، التعليم عن بعدمقرر درّست من خلاله التعليم الالكتروني بشكل عام، ثم المقررات الالكترونية، إعدادها وتدريسها بأكثر من طريقة، وأخيراً وكمشروع نهائي كان على طالبات المادة تقديم مقرر الكتروني قاموا برفعه على نظام إدارة تعلم مودلالمتخصص في تقديم المقررات الكترونياًارتكبت الكثير من الأخطاء – اعترف – ولو أنني اتبعت بعض النصائح التي سأذكرها من خلال هذه التدوينة لتفاديت الكثير منها. لستُ أفضل النصائح المعلبة وسرد النقاط لكنها الطريقة المثلى لتوضيح التجربة، وفي كل مرة أذكر فكرة سأعلق عليها بما قمت به – أو ما لم أقم به للاسف-.

الصعوبة التي تحدثت عنها أعلاه جاءت من كون المادة تدرّس للمرة الأولى في الكلية، لم يسبق أن قام أحد أعضاء التدريس بالعمل عليها. لذلك المرة الأولى جاءت من جهتين، كوني أدرس في الجامعة وكون المادة جديدة. في حالة حصلتم على مادة دراسية سبق وتمّ تقديمها خلال البرنامج الاكاديمي لا تفوتوا الفرصة في التعرف على أعضاء هيئة التدريس الذين عملوا عليها، واستفيدوا من العروض التي صمموها لتقديم المحاضرات، الاسئلة التي كُتبت في الاختبارات ومرئياتهم حول الطلاب وتجاوبهم مع المقرر ومحتوياته. قد يكون ذلك نقطة بدء جيدة لتخطيط مقرر ناجح. والاستناد على المواد المٌعدة سابقاً لا يعني حرمان انفسكم من وضع بصمتكم الخاصة على المقرر بل على العكس يمكن دائماً دمج وصهر العناصر حتى تصبح النتيجة النهائية في صالحكمبعد التعرف على المقرر وعلى طريقة تدريسه في المنشأة التي تعملون بها، تعرفوا على العنصر الأهم في العملية التعليمية الطلابوهذا ما أغفلته في بداية الفصل وعملي، الهدف من التعرف على الطلاب أو كيفية التعرف على الطلاب ليس القصد منها التعرف شخصياً وهذا مهم لاحقاًبل التعرف على المستوى الاكاديمي للمجموعة التي ستدرسها والمقررات المرتبطة بمقررك والتي سبق لهم دراستها، أو لم يدرسوها. في حالة هذا المقرر، كان من الافضل التعرف على طالباتي والتحقق من معرفتهم لأبسط أساسيات التعامل مع الانترنت والوسائط المتعددة والحاسب الآلي بشكل عام. لأنني اكتشفت لاحقاً وخلال المحاضرات أنني أدرّس طالبات من تخصص أدبيولم يسبق لغالبيتهنّ دراسة أي مقررات مرتبطة بالحاسب، اكتشاف كارثيّ بعض الشيء لكن حاولت علاجه بقدر الإمكاننصيحة أخرى مهمة قبل البدء بالتدريس، ألا وهي أخذ وقت كافي للاستعداد، بالنسبة لي كانت لدي العطلة الصيفية إذ علمت بالمقرر والمنهج الذي سأقوم بتدريسه قبل البدء الفعلي بحوالي ثلاثة أشهر، وهكذا تمكنت من العودة للمناهج التي درستها، والتعرف على بيئة مودللإدارة التعلم التي لم يسبق لي من قبل استخدامها، وبمجرد الاطلاع على بعض الدروس المطروحة على يوتوب وقراءة دليل المستخدم تمكنت من رفع النظام على موقعي المستضيف، ولعبت قليلاً وجربت كلّ شيء قبل شرح المادة الفعليالنصيحة التالية والتي يغفلها الكثير من الاكاديميين وخاصة الذين يستعملون التقنية في التدريس، تحققوا من قاعات المحاضرات قبل المحاضرة بوقت كافي، تحققوا من أن جهاز الحاسب وجهاز العرض موصولان بطريقة صحيحة ويعملون بطريقة صحيحة كذلك. للأسف ما أكثر الاسفلم اتبع هذه النصيحة في غالبية الوقت، وفوجئت بالكثير من الاعطال والمشاكل في قاعات التدريس، مع أنني كنت احتفظ بخطة بديلة في كلّ مرة ونجحت على الاقل بمقياسي الشخصيفي تخطي المشكلة، وهذه نصيحة في داخل نصيحة، احتفظوا دائما بخطة بديلة لاعطال الحاسب، ذات مرّة خرجت من القاعة لقاعة أخرى وحملت جهاز حاسب بعد تفكيك الاسلاك المتصلة به حملته لقاعتي، واعدت وصله بالمعدات الموجودة لدي وعمل بشكل جيد. كان يمكن تفادي كلّ ذلك لو أنني تحققت على الاقل قبل المحاضرة بساعة من صلاحية الجهاز. هناك مواقف أخرى نحتاج فيها إلى خطة بديلة على سبيل المثال الاحتفاظ بنماذج إضافية للاختبارات القصيرة، في إحدى الاختبارات حُرمت الطالبات من الدخول للاختبار من قبلي بسبب تأخرهن واحتمالية مصادفة زميلات لهنّ خارج القاعة، لو كنت املك نسخ اضافية من اختبار قصير، أو على الاقل نسخة ارتجالية لسمحت لهنّ بالاختبار حتى بعد مرور الوقتأيضاً إحدى الشعب التي درستها محاضرتهن تكون في معمل لتقنيات التعليم، وصادفت عدة مرات مشكلة قفل المكان وعدم حصولي على المفتاح، وأجلت نسخ المفتاح عدة مرات لأمر بنفس الموقف كلّ مرة في إنتظار سكرتيرة القسم التي تنقذني. طبعاً كلنا نعرف وجربنا حالة الانتظار في الممر بينما ينتهي الاستاذ أو الاستاذة من حلّ مشكلة ما، خصوصاً ونحن ننتظر أداء امتحان أو عرض مشروع جماعي.

كونوا مستعدين لأيام تدريس سيئة وأيام جيدة، تماماً مثل يوم شعر سيءوهذا لا ينفي أنّها تحصل كلها في وقت واحد!

هناك شعبة أدرّسها اتكوبس ليلة محاضرتهم كلّ أسبوع وأذهب للعمل بحاجبين معقودين حتى انتهي من تدريسهم، ذات الشعبة محرومة تماماً من كلّ التسهيلات ولحظات العفو السعيدة التي امنحها للآخرين والسبب أن ٧٥٪ من طالبات الشعبة للأسف سيئات السلوك، وثرثارات، يقطعن تركيزي ويدمرن مزاجي، وأنا لم أبذل جهدي كذلك في محاربة المشاعر السيئة التي يتركنها عليّ بل انسقت وراء التشويش وتسببت للطالبات المجتهدات بالانزعاج كذلكفي العملية التدريسية يفيد استاذ المادة الاحتفاظ بالخطة الابتدائية التي وضعها للمنهج، مثل مواعيد تسليم المهامّ وجودة تقديمها، أي تساهل أو تراخي أو تغيير في المسار سيفقد الطلاب ثقتهم في المحاضر وسيميلون للكسل والتسويف والأمل في أن يمرر لهم الاستاذ هذه المرة ككل مرة، وقعت في خطأ التساهل في استلام بعض المهام والنتيجة أنني وبسبب تمديد فترة تقديمها غرقت في كم لا نهائي من التصحيح، وإعادة التصحيح، وإعادته من جديد. وبدلاً من التركيز على تقديم التعزيز لمن يستحقه وتبليغ الطالبات بنتائجهن في وقت مناسب تأخرت في معاقبة واعادة تصحيح المهام السيئة! المرونة جيدة لكن الحزم تذكرتكم المجانية للامساك بزمام الأمور طوال الفصل الدراسيمن هنا اتذكر أيضاً أهمية تعزيز الطلاب المتميزين بطريقة علنية وشخصية ما أمكن ذلك، ومن جهة أخرى عدم التساهل مع المهمل بحجة التعاطف الشديد معه أو عدم رغبتنا بالتعرض لأذية كلامية أو سلوكية منه أمام بقية الطلاب وقد صادفت بعض الحالات، التي بلا مبالغة شعرت معها بالرهبة والرعب لكنني تمالكت أعصابي وحافظت على صبري الطويل وتعاملت معها كما يجبمن الجوانب السلبية للتدريس اصطدامكم بالطلاب الملولين، أو الضجر بشكل عام، خلال تقديم المادة الدراسية، ستصادفون عدة محاضرات جامدة تماماً، وعيون تحدق في الفضاء بلا تركيز، وصمت مطبق كصمت القبور! الطلبة قد لا يتصنعون الملل، وقد يكونون فعلاً يشعرون به إما بسبب ضعف التواصل خلال الشرح، أو كثافة المادة، أو يوم سيء سبق دخولهم لقاعتك. هناك حيلة جيدة استخدمتها وشعرت بالسعادة بمجرد تطبيقها، كل محاضرة ثقيلة آتي حاملة معي قصة طريفة، ليست بالضرورة مرتبطة بالمحاضرة ذلك اليوم أو حتى بالمنهج. أخبار من العالم، فكرة ممتعة، قصة دراسية حدثت معي خلال دراستي. كل هذه الافكار قادرة على سحب الطلبة تدريجياً من جو الملل العام وانعاش المحاضرة، ويمكن دائماً ايقاف الشرح عند نقطة ما واكماله في يوم آخر مع تدعيم ما تبقى من المادة الدسمةبالانشطة والتفاعل الايجابيتزامنت إحدى محاضراتي مع اختبارات منتصف الفصل، وفي إحدى الشعب كانت الطالبات مشغولات بما سيأتي بعد محاضرتي، اختبار دسم وكنّ بحاجة للمراجعة، بغريزة الارتجال قررت منحهم الوقت واوقفت المحاضرة على أن نكملها في الاسبوع التاليإحدى المعضلات التي واجهتني خلال الفصل الدراسي البقاء منظمةلأطول وقت ممكن، قمت بتدريس حوالي ٢٧٠ طالبة، وأي لحظة فوضى ستلقي بظلالها على محاضرتي التالية.  ما زلت لا أريد لهذه التدوينة لأن تتحول لسرد نصائح جامدة وبسبب رغبتي هذه سأتوقف عن الحديث بانتظار تعليقاتكم واقتراحات من عبروا التجربة مثلي، لكن .. قبل أن أذهب بقيت نقطة مهمة حرصت عليها وأفادتني في محاضراتي ففي حالتي كنت أدرس خمسة شعب وأعيد نفس المنهج، ونفس المحاضرات تماماً، كنت بعد المحاضرة الأولى في الاسبوع والثانية وهكذا حتى الاخيرة أسجل ملاحظاتي حول طريقة عرض المعلومات، الاخطاء، الصعوبات التي واجهتني واستعد لها في المرة التالية وهكذا تصبح المحاضرة التالية أكثر مرونة مع القفز فوق الاخطاء السابقة.

والأهم الأهم من كلّ ذلك: الاعتراف بالاخطاء والاعتذار عنها كلما سنحت الفرصة لذلك.

9 تعليقات على “النصائح الذهبية للأستذة الجامعية!”

  1. شكرا على نصائحك التدريسية هيفاء
    بعض الفقرات تعيد إلي ذكريات التدريس بالسعودية.. وكأنما المعلم مدرب داخل على قفص وحوش يريد ترويضها!

  2. كون الشخص يحكي تجربته ، فهذا شيء جميل هيفاء ، نفتقده عمومًا في التعاطي مع محطينا ..
    حرصك الدائم على النقد الذاتي أمر يمنح الأمل في الحقيقة ، و شايف إنك تبذلين مجهود حقيقي في هذا .

    لكن فيه شي ودي أعرض وجهة نظري فيه ..
    أنا مختلف مع استراتيجية التدريس الشائعة عندنا عموما ، و بالجامعة خصوصًا ..

    التدريس الجامعي بالنسبة لي هو موقف قيمته الحقيقية تكمن في سهولة تنفيذه والتحرر من كل “الكلاشيهات” المتوارثة عن عملية التدريس ، خاصة و إنه في بيئة زي بيئتنا ، ضاجّة بالتناقض وتعاقب الفوضى كجزء من دائرة عشوائية ذات آثار متعديّة ، يصبح انتهاج القوالب الجاهزة في عملية التدريس صراع فعلي مع طواحين الهواء .
    المحاضر – وبغض النظر عن درجته العلمية – يفترض مو المطلوب منه إنه يعمل “شخصية” على أحد ، أو حتى إنه يفرض شيء على أحد ..

    المحاضر مطلوب منه بنظري إنه يعزز مفهوم المسؤولية الذاتية عند الطالب ، بعيدا عن التلويح بثنائية الثواب والعقاب ، بمعنى إن اجتهادك من عدمه يفيدك إنتَ ، و يضرك إنتَ ، و عليه فأنا كمحاضر ماني ملزم تجاهك لا بثواب و لا بعقاب ، ذاكرت و اجتهدت و حاولت تفهم ، فلنفسك و لبنية عقلك ، أهملت فأيضًا لنفسك ولبنية عقلك ، و هالقيمة تحديدًا أشوفها شديدة الأهمية ، لأن الكمون اللي ترسّب في أنفس الناس نتيجة مؤثرات كثيرة في سياق حياتهم الطويل ، أفقدهم الباعث الذاتي ، الباعث الذاتي على فعل الشي “الصح” لأنه صح ، و لأنه يشعر بوجود عائد يتحقق فعليًا ، فيقوم بأداء مهامه بشكل كينوني ينغمس فيه بكيانه يعتمد على التراكم ، و ليس تملكي يهتم بالتجميع و يعتمد على التكدس ، فالتملكية هي اللي أورثت لنا أجيال لا تشعر بما تفعل ، بالتالي أصبحت محصلة مجهوداتهم في الحياة تقترب فعليا من الصفر .

    الطالب مش محتاج إن أحد يعاقبه إن أهمل\تساهل\تكاسل ، الطالب محتاج أحد يفهمه بهالحالة إنه بيعاقب نفسه بنفسه لأنه راح يطلع مستقبلاً بلا قيمة حقيقية حتى لو نجح ، حتى لو تفوق ، لأنه ما كان يدرس لنفسه ، كان يدرس “للمحاضر\لقوانين الجامعة\للشكل\للاختبار\للوظيفة” .

    و طبعا لازم يكون فيه قدر من التعاطف مع المهمل ، لأن هذا قطعًا جزء من الشك المطلوب حضوره طول الوقت ، الشك بأشياء كثيرة ، ابتداءً بطريقة تدريسنا نفسها ، مرورا بمدى ملاءمة صياغة المنهج ، وليس انتهاءً بمدى التباين العقلي والنفسي والظرفي للطلاب . لأن الصرامة في حد ذاتها تفترض على الوجه الآخر كمالية بنهج المحاضر هي أصلاً غير موجودة ولن تكون .
    و لمّا أقول “قدر من التعاطف” معناته إن نظرتي للتعاطف ماهي مطلقة ، هي نسبية مقيدة بالسياق ، لأنه “الإهمال” في حد ذاته ماله علاقة بالتعاطف ، التعاطف ينشأ من فهم المحاضر نفسه للسياق اللي أدى لحدوث هذا الإهمال ، و على قدر فهمه و سعة أفقه ، يُخلق قدر التعاطف .

    بنظري ، المحاضر و الطالب ، إذا فهموا الأمر بهالطريقة ، راح يوفرون على أنفسهم الكثير من التعب ، و بيساهمون في إن الأمور تكون أكثر وضوحا للجميع .

    طولت عليكِ أدري ، لكن ما بدا لي من أريحية في الطرح شجعني على ذلك : )

    1. أهلا محمود،

      كلامك صحيح، بالنسبة للثواب والعقاب، غالباً كل ما يملكه المحاضر أو حتى المدرس هو التعامل بالدرجات أو التقييم بشكل عام، وهذه هي الطريقة التي يستيقظ بها ضمير الطالب بدون أي ضغوط أخرى من الاستاذ. الشيء الي ازعجني وأثار فضولي وتأملي خلال مسيرتي القصيرة جداً أن الطالبات اللاتي يحصلن على درجات أقل بسبب إهمالهم وحتى لو لم ابذل أي نوع من الضغوط عليهم هنّ أكثر من يتبرم، ويسيء الأدب، ويحاجج بعد كل ظهور لتقييم المهام. وهذا غريب جداً، اتذكر أنني كنت طالبة أيضا وهناك مواد كثير مررت بها وكان لي نصيبي من الاهمال، وتحملت المسؤولية كاملة، ما أذكر مثلا إني حصلت على درجة منخفضة وذهبت للاستاذة أحاججها ليش وليش. المرة الوحيدة التي فعلت ذلك كان في مادة اللغة العربية، عندما راجعت استاذة المادة التي أوشكت على منحي تقدير مقبول في المرحلة الجامعية، وأكدت لها أنني خلال دراستي أكتب في مجلة وجريدة في نفس الوقت بعد أن اخبرتني أن درجتي منخفضة بسبب “سوء قدراتي الكتابية”. اتمنى إني فهمت قصدك في الحديث عن الثواب والعقاب.

      1. بالنسبة للطالبات اللي يتضايقن من تحصيلهن على درجات سيئة ، أنا أتوقع إن هذا نوع من الاستياء من النفس أصلاً لكن يتم اسقاطه عادة على طرف آخر كنوع من أنواع التهرب من المواجهة .
        مثل هالطالبات باعتقادي عندهن مشكلة حقيقية مع فهم أنفسهن ، و فهم السبب في تدني التحصيل العلمي ، ممكن يعانين من مشاكل نفسية (قلق ، اكتئاب ، و ما شابه ) أو فعلاً عندهن تصور سلبي عن أنفسهن بأنهن ما يفهمن “ومش هايفلحوا في حاجة” .
        لذلك مثل هالحالات أعتقد تحتاج جلسات هدوء على انفراد بين المحاضر و بينهم ، و ما في مانع لو كان فيه مختص بعلم النفس يحضر هالجلسات ، لأنه غالبا هالتبرم هو انعكاس لأسباب عميقة .

        أما بالنسبة للثواب و العقاب فإنتِ فهمتيه طبعًا مثل ما كنت أبغى ، و عمومًا أنا توسعت هنا في الحديث عن الموضوع بخصوص النموذج السلبي لبعض المحاضرين :
        http://mahmoudaltahhan.wordpress.com/2013/01/18/for_some_university_lecturers/

  3. أما أنا فأهم ما تعلمته خلال تجربتي في التدريس هو الإلتزام بالوقت، وقت التقييم و التصحيح و تسليم المهام و السير وفق الخطة الزمنية محددة قدر المستطاع، هذا يوفر قدر كبير من الفوضى التي تصيب الكثير من الأساتذة نهاية الفصل الدراسي.
    الشئ الآخر الذي أعتبره مثل درع الأمان الذي يقيني و يريحني كثيراً من الاحتجاجات و التبرم على الدرجات هو أن أضع بجانب كل واجب أطلبه قائمة واضحة بالمعايير المطلوبة و درجة كل معيار هذا يفيد الطالبة أيضاً لأنه يساعدها على معرفة ما هو مطلوب منها لتحصل على الدرجة الكاملة.
    تدوينتك تحمل نصائح ذهبية فعلاً.. كان بودي أن تكتبي عن تجربتك في تفعيل تويتر في التدريس.
    شكراً على النصائح التي ستفيدني كثيراً في الفصل القادم.

    1. أهلا ندى الجميلة،

      أعرف تماماً متى حدثت الفوضى، جاءت مع الطالبات اللاتي تأخرن بالتسليم وتساهلت معهم، وهكذا بدأت سلسلة الفوضى.
      كانت خطة المادة تحتوي على كل التفاصيل للتقييم التي تحدثتي عنها، لكن للاسف ما زلنا نعاني من عدم اقتناء الطالبات للخطة حتى مع توفيرها الكترونياً ما زال هناك جهل تامّ بها.
      بالنسبة لتويتر أنوي الكتابة عنها لكن بعد حين، شكرا لأنك هنا : )

  4. جميل جدا. أتمنى قريبا يتحول هذا المقال اليتيم إلى سلسلة من مقالات 🙂
    نحتاج هكذا محتوى عربي في هذا المجال.

    شكرا هيفا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.