(هواجيس)
تنبّهت لنفسي هذا الأسبوع وأنا اتخيل الطرق بين منزلي والمكتب وقد انتهت أعمال الترميم فيها والبناء وتلاشت كل التحويلات والعثرات في طريقي. بدأت بتخيلها وهي سالكة تمامًا تأخذني في طريق مستقيم للعمل! الفكرة مبهجة حقًا خصوصًا لشخص يعيش في عالم التحويلات منذ انتقاله للمدينة. انتظر بحماس إتمام الأعمال فطريق العمل سيختصر بالتأكيد وسأبدأ باكتشاف كل الوقفات المثيرة للاهتمام في طريقي.
(فكرة تزعجني -أحيانا)
فكرة تزعجني حاليًا وستكون على قائمة أولويات إجازتي المقبلة: جرد الخزانة مرة ثانية (بعد عدة أشهر من الأولى) كانت الفكرة التي قادتني للقرار هو تساؤل: ما هي القطع التي اقتنيتها ولم ارتديها حتى الآن؟ ما نوع هذه القطع؟ ما هو تصنيفها؟ ما السبب وراء شرائها في المقام الأول ولماذا هي باقية الآن بلا استخدام؟ سأحاول إيجاد نظام محدد أو تخزينها في رفوف أو منطقة معينة تلتقط انتباهي إليها.
(صديقتي المربكة)
٢٠٠ صفحة متبقية على الانتهاء من رباعية نابولي لإيلينا فيرانتي. يبدو أن هذه الرواية وتفرعاتها في داخلي هي كلّ ما اتحدث عنه مؤخرًا إذا كنت اتحدث عن القراءة، أو/والصداقة والصديقات. ربّما لأنها تربكني وتضغط أزراري وتسلط الضوء على جزء كبير من حياتي؟ قراءة الكتب المتسلسلة ليست من هواياتي المفضلة، خصوصًا إذا كانت بضخامة رباعية نابولي. أحب التنقل بين الكتب والمواضيع، ولكن هذه السلسلة بالتحديد أشعلت حماسي وفضولي ولم اتركها إلا قليلا وبصحبة كتبٍ قصيرة انتهي منها سريعًا لأعود لجزء جديد.
(يونيو شهر إنعاش الخطط)
أحب في منتصف السنة فرصة إعادة التخطيط والمراجعة بهدوء وبدون ضغط البدايات. خلال الشهر حمّلت تطبيق التمرين من Madfit أحب تمارين مادي واتابعها على يوتوب منذ سنوات. والآن اخترت الخطط المدفوعة لاكتشف وأنظم نشاطي بشكل أفضل. أحب التمارين التي يمكنني أخذها من المنزل وفي النادي. وفي هذا السياق أريد قضاء الصيف في استكشاف الصالات الرياضية في الحي وفي منطقتي خاصة التي لا تتبع سلاسل الأندية المعروفة بازدحامها وتذبذب الخدمات والجودة فيها. استخدم فترة الاكتشاف هذه كوسيلة للعودة تدريجيًا للتمرين خارج المنزل.
وفي العمل قررت اختيار يومين من الأسبوع أذهب فيها متأخرة قليلًا واحتفظ ببداية الصباح لنفسي. وفي بداية الأسبوع ونهايته عكست الأمر. أذهب مبكرة لأبدأ بحماس واكتشف كل ما عليّ فعله خلال الأسبوع، واختتمه بنشاط لأتمكن من الخروج للمنزل وبدء العطلة! نفس ساعات العمل تقريبا، ولكن بترتيب مختلف وهكذا يصبح للأسبوع إيقاع منعش ويكون لدي ما أتطلع إليه بحماس.
وعلى صعيد الصحة سعدت هذا الشهر بظهور نتائج الفحص نصف السنوي فقد ظهرت جيدة والحمد لله. ركزت على ثلاثة أشياء لتحقيق ذلك: راقبت غذائي وركزت على رفع نسبة البروتين اليومية، وتناولت الفيتامينات الموصوفة باهتمام، وحسّنت نومي بصفته الركن الأساسي لكل شيء. قد تبدو هذه المهامّ بسيطة لكن الجهد والتركيز اللذان بذلتهما للالتزام بها لم يكونا كذلك! تقريبا امتدت الخطة من مارس وحتى موعد المراجعة والتحاليل نهاية الأسبوع الماضي. اعترف بأنها المرة الأولى التي قررت التعامل فيها مع صحتي وكأنها لعبة أجمع فيها الأيقونات والنجوم. هذا كل ما احتجت إليه وأعرف أن البشر مختلفون في التزامهم وما يدفعهم للاستمرار. التلعيب أو Gamification كان أمرًا يصيبني بالتوتر. متابعة الأرقام والمقاييس والأداء تذكرني باختبارات المدرسة. لكن ما إن قلصت ما أحسبه وأراقبه أصبح الأمر أكثر سلاسة. تخففت مثلا من ارتداء الساعة الرقمية وحصرت استخدامها لوقت التمرين لمراقبة النبض ومعدل الحرق. واعتمدت على مراجعتي الشهرية مع طبيبتي وما تقترحه من تغييرات على نظامي.
كانت هذه جولة عشوائية على أسبوع آخر!
أخطط لعطلة صيفية أقضيها في المنزل، وقد تكون فرصة لاستعادة التدوين المتعمق في المواضيع التي تركض في ذهني. الكثير من التمدد والقراءة والكتابة بإذن الله.
.
.
اللوحة – لإدغار ديغا
.
.