روتينكم الصباحي

 

Screen Shot 2015-12-29 at 8.23.19 PM

نشرت في بداية شهر ديسمبر استطلاع رأي حول روتينكم الصباحي وطلبت منكم مشاركتي روتينكم الصباحي على بريدي الالكتروني. تأخرت التدوينة لكنها الآن هنا : )

في الاجابة على السؤال الأول: كم مرّة تقفل المنبه وتعيد ضبطه صباحاً؟

كانت النسب كالتالي:

  • ٣٩.٢٪ ولا مرة
  • ٤٨٪ بين ٢-٥ مرات
  • ٢٪ كثير، أكثر من العدّ
  • ١٠.٨٪ غير ذلك

 

في الاجابة على السؤال الثاني: كيف شكل وجبة فطورك؟

  • ١٤.٩٪ فطور مين؟ (كناية عن تجاهل وجبة الفطور بالكامل)
  • ١٣.٩٪ ما تيسر حمله في اليد والركض به سريعاً
  • ٢٧.٧٪ فنجان قهوة
  • ٥.٩٪ فنجان شاي
  • ١٣.٩٪ فطور ملوك
  • ٢٣.٨٪ غير ذلك

 

في الاجابة على السؤال الثالث: ثلاثة أشياء لا تستغني عنها ليوم منتج وسعيد؟ دلنا عليها.

تنوعت اجاباتكم وتلوّنت وكان من بين الاختيارات:

 

  • أكتب أهم الأشياء المطلوبة مني- أضع خطة مبدئية للغد-بعد كل كمية عمل هنالك مكافآة.
  • آيفوني بكل التطبيقات الي فيه، Filofax، حلقة على السريع من قامبول ويحيا آنجلو.
  • ١-كتابة جميع مهامي لليوم ٢-عدم الاطلاع على تطبيقات التواصل الاجتماعي قبل الساعة ١٢ الظهر. ٣-تجهيز الفطور بالليل
  • الصلاة، القهوة، والوحدة
  • موسيقى ، ساعة الصمت بعد الإستيقاظ ، كوب شاي حليب بالنعناع

 

في الاجابة على السؤال الرابع: تبتسم في الصباح؟

  • ٥.٩٪ لماذا؟ هل هناك شيء سعيد في الصباح؟
  • ٣١.٤٪ على حسب من يقابلني.
  • ٢٩.٤٪ ابتسم لأغير مزاج يومي غصب
  • ٣٣.٣٪ غير ذلك

 

وكما وعدت أنشر المشاركات التي وصلتني على البريد الالكتروني بدون أي تعديل، وشكرا لكل من راسلني.

 

لمياء بعثت لي الرسالة التالية:

“صباحاتي ليس لها شكل معين تعتمد على معطيات كل يوم ومزاجاتي أيام العمل أحرص على كوب القهوة إن كنت لست بحالة جيدة ركزت على شكلي الميكپ واللبس يعطيني طاقة إيجابية حلوة كل ماشفت نفسي بالمرايا في حال كنت بتأخر عن الوقت المعتاد لاعتذار الأستاذة فهي فرصة للإفطار صباحات الويكند هي المميزة بالفعل كل ويكند مختلف عن الثاني ولكن يجمعهم فطور فاخر مرة للشوبينق ومرة للأفلام ومرة لترتيب غرفتي ومرة للمذاكرة بعد أسبوع تقريباً سأخوض تجربة جميلة لأول مرة وهي حضور جلسة حوارية صباحية عن كتاب معين.”

متابعة قراءة روتينكم الصباحي

كيف استعدت حياتي؟

novpost

مساء الخير.

آخر تدوينة هنا كُتبت قبل ثلاثة أشهر بالتمام، ويومين. آخذ من وقتي عدة دقائق يومياً لأفكر في شيء يستحق الكتابة، حياتي تركض على دولاب منذ أغسطس الماضي، وكل يوم هو أربعة فصول كاملة. كل ما يحدث يستحق التدوين، لكنني لا أملك التركيز لتسجيله هنا. حصل ما كنت أخشاه والتهمت وظيفة التدريس حياتي بالكامل على الأقل خلال الشهر الأول من العمل ومحاولتي لاستيعاب كلّ شيء في إطار وقت ضيق. مدرسة جديدة، نظام جديد، وعشرات القوانين التي لم تكن موجودة في ذاكرتي التعليمية. واليوم ما الذي استجد؟ فكرت في الكتابة عن محاولتي لاستعادة حياتي التي اختطفها العمل. في البدء كان التخلص من القيلولة مؤلماً، كانت وسيلتي الوحيدة لاستعادة نشاطي لما تبقى من اليوم. واكتشفت –كالعادة- أنني استطيع فعل المزيد عند تجنبها. مشاهدة التلفزيون والجلوس مع العائلة، الخروج خلال أيام الأسبوع والمحافظة على حياة اجتماعية صحية. لقد تعرفت على قدراتي الجسدية الكامنة خلال رحلتي القصيرة لنيويورك. كنت استيقظ قبل الفجر، أتناول الفطور في السادسة والنص تقريباً وانطلق للمشي واستكشاف المدينة ولا أعود لمسكني حتى السابعة مساء للنوم من جديد، لم تكن القيلولة مهمة!

التغيير الثاني: تحضير الدروس بالكامل خلال نهاية الأسبوع وصنع خطة بديلة في حالة تعثر أداء الحصص أو فوجئت بتدني مستوى الطالبات وصعوبة الدروس التي أعددتها لهم. لم تعد مفاجآت الأسبوع متعبة، كل ما فعلته هو قراءة بعض النقاط والاستعداد للإلقاء في اليوم التالي.

التغيير الثالث: قررت تطبيق فكرة الـ 20% التي عملت بها شركة غووغل قبل سنوات. يسمح للموظفين باستخدام 20% من وقتهم خلال أيام العمل لمتابعة شغفهم والعمل على مشاريع تهمهم ويبتكرونها والتعلم كذلك. إحدى الأفكار العظيمة التي ولدت من الوقت المستقطع هذا: بريد جيميل الإلكتروني. غيرت في الفكرة لأعيد توزيع وقتي. أعمل يومياً لـ 8 ساعات، وأقضي 8 ساعات في النوم ليلاً، يبقى 8 ساعات في اليوم للخروج، لتناول الطعام، للرياضة، للجلوس مع العائلة ومشاهدة برامجي ومسلسلاتي المفضلة. 20% من الثمان ساعات = ساعة ونصف. ساعة ونصف خصصتها يومياً للعمل على شيء يهمني ويغذّي شغفي. عدت للقراءة بتركيز أكبر، مشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية، واللحاق بما فاتني من مستجدات خارج نطاق عملي اليومي. بهذه الطريقة تخلصت من عقدة الشعور بالذنب تجاه نفسي والأشياء التي أحبها، أصبحت استقبل يوم العمل المنهك بطاقة أكبر ويقين أن ما بعد الثمان ساعات هذه رحلة ممتعة وشيء جيد أتطلع إليه.

الالتزام بهذه التقسيمة الجديدة للوقت ساعدني في المحافظة على جدول نوم ثابت، لأنني ببساطة لا استطيع التفريط بأي دقيقة. التغييرات أعلاه ساعدتني في الجلوس وكتابة التدوينة اليوم. فكروا في استخدامها واستمتعوا بالنتائج.

مخرج

أقرأ في مفكرة خوسيه ساراماغو واستوقفني المقطع التالي الذي ذكرني بشعوري تجاه مدونتي والكتابة: “مللت من الاستماع إلى نفسي. فما قد يبدو جديداً للآخرين قد تحول مع مرور الزمن إلى حساء أعيد تسخينه.” لكنه يعود ويقول شيء جميل “أعانق الكلمات التي كتبتها، أتمنى لها عمراً طويلاً، وأستأنف كتابتي من حيث توقفت.”

وهكذا سأفعل!

كيف تفكر النباتات؟

 nabatat

اليوم هي تجربتي الأولى في مشاهدة وثائقي والمشي في نفس الوقت. أول ملاحظة كانت: لم أشعر بالملل طوال وقت المشي وهذا يحدث عادة بعد الدقيقة الثلاثين، اليوم مشيت مدة الوثائقي – 55 دقيقة تقريباً-.

السعرات المفقودة:

250 سعرة حرارية.

المعلومات المكتسبة:

وثائقي اليوم مميز بالنسبة لي لأنني لا أشاهد وثائقيات عن النباتات في الغالب. وهذا يتحدث عن جانب مهمّ وعجائبي ويطرح أسئلة ذكية: هل النباتات تفكر مثلنا؟ هل تحارب؟ هل لديها ذاكرة؟ تتأثر بالموسيقى؟ تنام؟ أين يسكن دماغ النباتات؟ سيجيب الوثائقي باختصار وبواسطة عدة أبحاث ونتائجها عن الأسئلة.


#وثائقي_ومشي

كل عام وأنتم بخير ورمضان مبارك عليكم.

اعتدت كتابة تدوينة جديدة ليلة رمضان لأتحدث فيها عن أفكاري للشهر. فكرة تدوينات هذا العام زارتني خلال الأسبوع الماضي عندما قررت على سبيل التغيير مشاهدة وثائقي ممتع خلال المشي – أستخدم جهاز ثابت للمشي Treadmill- بدلا من الاستماع للموسيقى أو برامج البودكاست المفضلة. وجدت بأنني مشيت لفترة أطول من المعتاد واستمتعت ولم أشعر بالملل. في نفس اليوم كنت أبحث عن فكرة لتدوينات يومية خلال رمضان سواء هنا أو تويتر، ووجدتها! سأشاهد وثائقي يومياً مدته بين 45 دقيقة وساعة وهي الفترة التي أرغب بالمشي خلالها. ستتنوع الوثائقيات في مواضيعها وستكون تاريخية، أدبية، فنية وعلمية. سأحاول مشاهدة وثائقيات كاملة على يوتوب أو أي موقع فيديو آخر لكي لا أشغل نفسي بتحميلها، ولو كنت سأختار تحميلها سأبحث عن بدائل لاختصار الوقت. ما سيحدث يومياً هو نشر ملخص عن الوثائقي وأهم محاوره لمن أراد أن يستفيد. الدافع الأول لهذه التجربة هو الالتزام بالحركة اليومية واستعادة لياقة قدميّ. سأحاول اختيار وثائقيات منوعة اللغة، عربية وإنجليزية، وسأبحث عن وثائقيات صوتية لمن أراد أن يمشي خارج منزله أو يتعذر عليه المشي والمشاهدة بتركيز. في كلّ الأحوال ستكون المدونة مرجع للتجربة والروابط المفيدة بإذن الله. سيرافق التجربة هنا هاشتاق في تويتر بعنوان #وثائقي_ومشي ، سأضع فيه رابط الوثائقي في نفس اليوم لتشاركوني المشاهدة قبل كتابة التدوينة ويتسع النقاش حولها هنا. أحبّ رمضان، أحبّ استعادة ضبط المصنع التي تحدث في قلبي وروحي واستقبلها بحماس. أحبّ أن عائلتي انتقلت للرياض في الوقت المناسب، وأصبحنا أقرب من أحبتنا ورائحة الأجداد.

.

.

.

لماذا تختلف إنتاجيتنا؟

هل سبق وتساءلتم عن الفرق بينكم وبين أقرانكم في الإنتاجية؟

فكروا معي بالإنتاجية على مستوى يومي: مع زملاءكم في العمل، وأفراد العائلة. هل تلاحظون أنهم ينتجون أكثر –أو أقل- منكم على الرغم من وصولكم لنفس الموارد وحصولكم على نفس الوقت؟

كنت دائما أتساءل وأقارن نفسي بالآخرين وألاحظ في أوقات مختلفة أنني أنتج أفضل تحت ضغط ساعات عمل روتينية طويلة أو خلال ارتباطي بالدراسة وارتفاع معدل التوتر في حياتي. وعندما حصلت على مرونة أكثر في العمل وتهيأت لي البيئة المناسبة، أصبح الإنتاج أقل وأسوأ. قبل الانتقال لفقرة الإجابة عن تساؤلي وتساؤلكم سأشرح باختصار نوعين من الإنتاجية التي اقصدها بالحديث، وجدت هذا التفصيل المفيد في مدونة 20literlife وأحببت بساطته، الإنتاجية نوعين وإذا طغى أحدها على الآخر أو خلطنا بينهما ستتأثر حياتنا بالتأكيد:

  1. إنتاجية الحياة: يمكن أن تكون أي شيء تنجزه في يومك، طهي وغسيل وترتيب منزلك والخروج إلى وظيفة يومية تكسب منها المال. يندرج تحت ذلك أيضا الجهود التي تبذلها للحفاظ على النظام والاستفادة القصوى من الوقت وتسخير مواردك.
  2. إنتاجية إبداعية: هذه هي الإنتاجية التي أعاني معها وأجد صعوبة كبيرة في المحافظة على ضوئها مشتعلا. الإنتاجية الإبداعية ترتبط بأي شيء تبدعه وتبتكره، فنون، أدب، قراءة متعمقة للأشياء والحياة. أي شيء لا تقوم به بشكل روتيني أو آلي بفعل العادة، يعتبر إنتاجية إبداعية.

الآن اتضحت الفكرة التي تخصّ الإنتاجية، والآن نأتي للاختلاف في نسبتها. لماذا؟ بحثت عن المقالات التي تهتمّ بالإنتاجية وإنجاز المهام بشكل أفضل في العمل والحياة بشكل عام. وقبل فترة وجدت كتاب “Work Simply” أو العمل ببساطة، مؤلفة الكتاب كارسون تايت أفردت فصل كامل في كتابها الممتع عن أنواع الإنتاجية وتصنيفات أربعة للبشر تفصّل طريقة عملهم وكيف يمكنهم الاستفادة من خصائصهم لإنتاج أكبر. عندما تتعرف على نفسك وإلى أي تصنيف تنتمي ستتمكن من تحقيق أعلى مستويات الإنتاجية، هذه هي رسالتها.

Illustration by Oscar Ramos Orozco.
Illustration by Oscar Ramos Orozco.

التصنيف الأول: إنسان الأولويات

هذا الشخص يفضّل التفكير المنطقي والتحليلي المستند على الحقائق والواقع. تفكيره يسير في خط واحد. ولكي يزيد من مهارته وجودة عمله سيحتاج إلى معرفة الوقت الذي يلزمه للإنجاز، ثم يصنع خطته حول ذلك بتركيز ويحقق أهدافه. الأشخاص في هذا التصنيف يحملون روح تنافسية ويغرقون تماما حتى ينهون أعمالهم.

نقاط القوة: تحديد الأولويات، التحليل الدقيق وحل المشكلات بطريقة منطقية، ثبات العمل والقدرة على اتخاذ القرارات.

يكره: المحادثات الجانبية الفارغة، البيانات الغير دقيقة، سوء استخدام الوقت، المبالغة في مشاركة التفاصيل الشخصية.

يحب: التحليل الناقد، النقاشات المبنية على الحقائق، قضاء الوقت في ما يفيده وينفعه.

كيف تعمل مع أشخاص من هذا التصنيف؟

ناقشهم دائما عن الماهية. ما هدفك؟ ما هي المخرجات المتوقعة؟ ما هي الحقائق المرتبطة بعملك؟ إنسان الأولويات يحتاج لمعرفة كل شيء لإنجاز مهمة بدقة. ومع ذلك لا يريد تفاصيل زائدة عن الحاجة تشوشه.

أدوات مساعدة: moosti.com / 42goals.com / أدوات أخرى غير تقنية مثل الدفاتر المسطرة للملاحظات.

مشاهير في هذا التصنيف: أرسطو، كانط، اسحق نيوتن، شيريل ساندبيرغ.

Illustration by Oscar Ramos Orozco.
Illustration by Oscar Ramos Orozco.

التصنيف الثاني: المُخطِّط

يُفضل البعض التخطيط المتتابع، الواضح والمفصل. قد يبدو إنسان التخطيط في الوهلة الأولى شبيهاً بإنسان الأولويات لكنه على العكس منه: يهتم أكثر للتفاصيل الخاصة بالمهام أو المشاريع. بينما إنسان الأولويات يأخذ من المعلومات والحقائق قدر حاجته. المُخطط يحب كل أشكال منظمات الوقت – وأنا كذلك- الكترونية كانت أو تقليدية. لا يقفر على الأمور بعشوائية لأن ذلك يزعجه، وتضيع عليه فرص كثيرة لأنها كانت خارج الخطة. ينتعش المخطط عندما يبدأ بكتابة قوائم المهام وشطبها وإنجازها. ويعرف عنه متابعته الدقيقة لسير العمل سواء كان في فريق أو يعمل وحيدا. يكره حضور الاجتماعات التي لا تحمل أجندة واضحة. رسائله الإلكترونية مفصّلة ومقسمة لمقاطع ونقاط وخطوات تنفيذ واضحة.

نقاط القوة: ثابت وعملي، يجد الأخطاء والثغرات المحتملة في الخطط والعمليات، ينظم ويتابع البيانات، يطور الخطط.

يكره: قلة الوضوح وغياب الأجندة، القفز بين المواضيع، العمل المتأخر أو المفاجئ، غياب النهايات الواضحة، التعليمات الضبابية، الأخطاء الطباعية والأخطاء بشكل عام.

يحب: جداول المهام والخطط، المتابعة الدقيقة، المواعيد المرتبة والوصول على الوقت، المباشرة والحديث عن الموضوع بصورة محددة.

كيف تعمل مع أشخاص من هذا التصنيف؟

اسألهم عن الكيفية. كيف نبدأ العمل على هذا المشروع؟ كيف تعالج المشكلات؟ كيف تعاملنا مع مهام من هذا النوع ؟ وهكذا. يحتاج المُخطط لجمل كاملة ومعلومات طازجة وخطة للعمل.

أدوات مساعدة: toodeldo.com/ agenadasapp.com / الملفات ومنظمات الورق، علب الأقلام وأي أدوات أخرى لتنظيم المكتب والقرطاسية.

مشاهير هذا التصنيف: أفلاطون، جي. ادجار هوفر، مارغريت تاتشر، وأنا : )

Illustration by Oscar Ramos Orozco.
Illustration by Oscar Ramos Orozco.

التصنيف الثالث: المنظّم

هذا النوع من الأشخاص يفضل التفكير الداعم، المعبر والعاطفي. وجوده مهم في فريق العمل –والحياة عموماً- . عندما يندمج بالعمل مع الآخرين يصبح مثل المادة المحفزة لإنجاز الأشياء. في الاجتماعات واللقاءات يقدم المدبر التسهيلات اللازمة للتواصل. يكره المنظمون اعتماد الناس الكلي على الأرقام والحقائق والبيانات. المنظمون متحدثون جيدون بالفطرة، يحبون القصص، والتواصل البصري والتعبير عن قلقهم للآخرين، ودائماً سيسألون عن ما يمكنهم فعله لمساعدة الآخرين عبر المشاريع أو المهام التي ينجزونها. كما يحبون الأحاديث الجانبية خلال ساعات العمل ويخصصون لها ميزانية من الوقت اليومي.

نقاط القوة: الاهتمام والتوقع لمشاعر الآخرين، الحدس، الإقناع، التدريس.

يكره: قلة التواصل البصري، الاعتماد الكلي على الأرقام والحقائق، نبرة الاستعجال والتطلّب.

يحبّ: التواصل والأحاديث، إيجاد الوقت لتحليل المشاعر والأحاسيس، الاعتراف بالجهود والامتنان، القدرة على التعبير عن القلق وطرح الأسئلة.

كيف تعمل مع أشخاص من هذا التصنيف؟

ينبغي طرح أسئلة على المنظم بالشكل التالي: من سيتأثر بمشروع ما؟ من سيستفيد من عملية معينة؟ ومن سيكون مشتركاً في العمل على هذا الشيء؟ الاعتماد فقط على الحقائق والأرقام سينفره ويصيبه بالتوعك. إذا أردت أن يتجاوب معك بالشكل المطلوب تواصل معه دائما بشكل شخصي قبل الانتقال لطلب المهمة منه.

أدوات مساعدة: stickk.com/ workshifting.com / دفاتر غير مسطّرة تسمح لهم بالتفكير والرسم والكتابة والكثير من الأقلام الملونة.

مشاهير هذا التصنيف: شوبان، غاندي، الأم تيريزا، أوبرا وينفري، بونو.

Illustration by Oscar Ramos Orozco.
Illustration by Oscar Ramos Orozco.

التصنيف الرابع: المتخيل

يفكر المتخيل بطريقة شمولية، ويستخدم حدسه وبديهته. يعمل بجد تحت الضغط ويشعر بالضجر بسهولة إذا لم يكن يعمل على عدة مشاريع في نفس الوقت. المتخيل يرى الصورة كاملة ويقوم بالربط بين الأشياء مع إغفال الكثير من التفاصيل وتقديم الاحتمالات على العمليات. عفويته الشديدة واندفاعه تؤدي أحيانا لأفكار خلاقة مميزة لكنه قد ينحرف عن مسار العمل وخططه بسهولة. مكتبه فوضوي وتضيع فيه الأشياء ورسائله الإلكترونية مسهبة ومليئة بالأفكار والمفاهيم.

نقاط القوة: انفتاح الذهن، القدرة على رؤية الصورة الكبيرة، اكتشاف الفرص والأفكار والمفاهيم، الإبداع والابتكار وتحدي الذات، حل المشكلات بطريقة مبتكرة.

يكره: التكرار والبطء، المشاريع التي تفتقد للمرونة، التفاصيل الكثيرة وخاصة بالأرقام، أن يقال له “لا تستطيع فعل هذا” أو “لقد قمنا باستخدام هذه الطريقة دائما ولا نرغب بتغييرها”.

يحب: قضاء أقلّ وقت ممكن على التفاصيل، الوصول إلى أكثر من طريقة لإنجاز العمل.

كيف تعمل مع أشخاص من هذا التصنيف؟

يحتاج المتخيل لمعرفة “لماذا؟” لماذا هذا المشروع أفضل؟ لماذا ننجز الأمور بهذه الطريقة؟ لماذا القيام بهذا الفعل مهم؟

المتخيل يحتاج مرونة ومساحة عمل ضخمة لاستكشاف الأفكار وتجربتها.

أدوات مساعدة: zenpen.io/ lifetick.com / ورق ملون، ملفات ملوّنة، دفاتر بورق غير مسطر، أقلام ملونة، لوحات بيضاء ضخمة للكتابة.

مشاهير هذا التصنيف: آينشتاين، بابلو بيكاسو، ليوناردو دافنشي، ستيف جوبز، ريتشارد برانسون.

9780698161832_p0_v1_s260x420

 * بعد إنجاز كتابة هذه التصنيفات وترجمتها عن كتاب “Work Simply” وجدت اختبار الكتروني مطابق للمذكور في الكتاب ومن خلاله ستتعرفون على تصنيفكم الخاص بالإنتاجية، بعد أن تتعرف على نفسك ستصبح أكثر وعياً لما تعمل عليه وتطلب التوضيحات والمساعدة اللازمة من الآخرين لتحقق أهدافك. أتمنى أن أرى تحسناً ملحوظا في إنتاجيتي بعد أن تعرفت على نمطي، وأرغب في التعرف على نتائجكم كذلك.

.

.

.

.