٢٧ يوليو – Life Update

توشك عطلتي الطويلة على الانتهاء وأفكر في تدوينة مناسبة لهذه المرحلة. أحب دائما مشاهدة فيديوهات يوتوب والتدوينات المعنونة بـ Life Update والتي أترجمها هنا حرفيًا في عنوان مدونتي: تحديث حياة! نعم، هذا هو التحديث الأكثر أهمية منذ عودة اخوتي واجتماعنا أخيرًا. أقول عطلة طويلة لأنني اخترت فاصلًا هادئًا بين وظيفتين. لقد فعلتها مجددًا وانتقلت لوظيفة جديدة. هذه المرة قضيت المدة الأطول في وظيفة ثابتة -إذا استبعدت العمل الحر والكتابة الصحفية-. لم يكن الأمر سهلا لأن وظيفتي السابقة حققت الكثير من المتطلبات والأولويات الشخصية لكنها مع مرور الوقت أصبحت ضبابية ومبهمة بالنسبة لي وودت البحث عن وظيفة جديدة أوظف من خلالها مهاراتي بالشكل الأمثل.

لقد اختبرت نفسي خلال الأشهر الماضية في تجربة البحث عن عمل وحضور المقابلات ومراسلة الجهات بلا توقف. تحدثت عنها في تدوينة سابقة. وفي نهاية تلك السلسلة الطويلة من المغامرات الصغيرة خارج ما ألفته عن نفسي حصلت على فرصة جديدة وأتممت الإجراءات وقبلت العرض الوظيفي. وجاءت لحظة الاستقالة التي لم تربكني من قبل قدمت عدة استقالات خلال حياتي العملية التي امتدت لأكثر من ١٥ عامًا ولم أجد أي تردد أو أسئلة في داخلي. عندما أحسم أمري أقرر وأكتب الخطاب وأرسله. لكن هذه المرة كانت القائمة التي وضعتها للإيجابيات والسلبيات بين الوظيفتين متقاربة وربما رجحت كفة الوظيفة السابقة قليلا بسبب عامل التعود والراحة.

لم يطل الوقت كثيرًا وربما لأنني لا أود التفريط في فترة الإخطار لأحوّلها إلى إجازة أو مرحلة انتقالية إذا صحّ التعبير. كانت جلسة سريعة ومباشرة وخلال شهر واحد أنجزت مهامي وودعت مكاني في وزارة الثقافة بحفلة لطيفة وهادئة. استقبلت إجازة الحج بالأحضان وقضيت أولها في فوضى بلا تخطيط استمع لذهني وجسدي وألبي احتياجاتهما. أنام لتسع ساعات في اليوم وإذا احتجت قيلولة زدت عليها. اقرأ حتى تشعر يدي بثقل واترك الكتاب لانتقل إلى مقالات طويلة أو مشاهدة مسلسل محبب. أطهو الغداء واستمتع بتذوق مكونات مختلفة مع والدي.

عندما عاد الجميع لأعمالهم قررت العودة بالتدريج فمباشرة العمل قريبة ولا أريد الانغماس تمامًا في أجواء العطلة. استيقظ كل يوم في وقت أبكر من سابقه وأحاول العمل على مشروع أو على الأقل الاستعداد والخروج من المنزل للقاء صديقة أو القراءة في الخارج أو التسوق. ما أحاول فعله هو تأسيس روتين يومي منظم يساعدني عند البدء. مثل جرد الغرفة وترتيب الأدراج. أو قيادة دراجة للتعلم ومن ثمّ إزالة عجلات التدريب. كلها ستضعني في مزاج جيد إذا بدأت العمل وسيكون شكل يومي واضح من البداية للنهاية.

التزمت خلال شهر بالتالي-وأقول التزمت لأنني لم أترك لنفسي أي مجال أو عذر للتهرب:

  • تدوين اليوميات في موضوع وحيد وثابت: ماذا قدمتِ لنفسك اليوم؟ والفكرة هنا تدريب على اكتشاف أين يذهب وقتي؟ وإلى أي مدى أملك منه ما احتاج. هل جدولي سهل البعثرة من قبل الآخرين؟ هل ألزمت نفسي بمهام لا تعنيني أو ترهقني لكسب رضا من حولي؟ كل هذه الأسئلة يعالجها تأمل يومي بسيط من خلال الكتابة. ماذا قدمت لنفسك اليوم؟ قرأت رسائلي، قرأت عدة صفحات من رواية جميلة، جهزت الغداء، مشيت ثلاثين دقيقة، استغرقت في النوم باكرًا.. الخ.  
  • تخصيص ما لا يقل عن ٣٠ دقيقة يوميًا لنشاط بدني. لم أصعب الأمر على نفسي، يمكن أن يكون مشي بسرعة متوسطة، أو رقص أو تمرين يوغا أو تمدّد طويل استعيد معه مرونتي.
  • تناول ٨٠٪ من وجباتي الأسبوعية في المنزل. لا طلبات خارجية إلا في الحالات القصوى أو عند الخروج. لقد أدمنت خلال العامين الماضية الأكل الخارجي حتى وإن كان مصنفًا بالأكل الصحي وظهرت علامات هذا الإدمان على ميزانيتي وجسدي.
  • العودة لمفضلة يوتوب المكدسة واكتشاف فيديو مفيد وقصير (أقل من ١٥ دقيقة) كلّ يوم.
  • التخلص من تعدد المهام والعمل على أكثر من شيء في وقت واحد (أقرأ كتاب مثلا وأشاهد مسلسل أو أجري محادثة هاتفية وأقرأ مقال في نفس الوقت لأن هذا السلوك سبب لي تشتت شديد وانعدام الفائدة أحيانًا)
  • القراءة الحرة بلا تحديد أو تخصيص. بعد وقت طويل من القراءة بكثافة لأجل العمل أو مشاريعي المستقلة شعرت بشوق عارم لقراءة الروايات، والقصص القصيرة والشعر. أمدّ يدي لمكتبتي وأختار مجموعة وابدأ القراءة وإذا لم يعجبني كتاب لا أجبر نفسي على إكماله لأن الهدف الأساسي هنا الترفيه.

أنوي المحافظة على هذه العادات الأساسية في الفترة القادمة فهي الأنسب ليوم عمل يمتد من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساء وفي نفس الوقت يسهل علي الالتزام بها والاستمتاع بالإضافة إلي ذلك بحياة اجتماعية ممتعة.

كيف تبني يومك المؤثر؟

في تدوينة نشرت قبل أسبوعين تقريبا على  Zen Habits كتب ليو باباوتا عن موضوع بناء الأيام وكيف تصل مع الوقت والمران ليومك المؤثر. وجدت فيها تقاطع كبير مع ما بدأته مسبقًا لذلك سأشارك أهم المبادئ التي ذكرها الكاتب:

المبدأ الأول: المواءمة بين أهدافك.

إذا كان وقتك موزع على أشياء غير مهمة وأساسية وذات أولوية على المدى البعيد في حياتك. ستقضي جزء كبير من مستقبل في الندم للأسف. لذلك يقترح الكاتب طريقة جيدة لاكتشاف أهداف مصغرة من أهدافك الكبرى.

  • ضع أهداف متوسطة المدى من ٦ أشهر إلى سنة. ما هي أهدافك في العمل؟ والحياة الشخصية؟ والاجتماعية.
  • قسم الأهداف تلك إلى أهداف شهرية متوافقة معها، وهذا يتطلب مراجعة وتقييم كل أسبوع مثلا.
  • كل يوم اختر ١-٣ مهام تتواءم مع هذه الأهداف المصغرة. تفكيك الأهداف وتقسيمها إلى مراحل يساعدك أكثر في ضبط الوقت واستبعاد ما لا تحتاجه.

المبدأ الثاني: إعادة بناء تركيزك.

يوجهك تحديد الأهداف في المبدأ السابق إلى معرفة ما تريد التركيز عليه. لكن العمل عليها في وقت واحد أو التشتت بينها لا يعني بالضرورة نجاح مهمتك.

لذلك يقترح الكاتب الخطوات التالية:

  • اختر شيء واحد فقط لتركز عليه.
  • إذا كنت تعمل على جهاز الكمبيوتر مثلا: ضع الشاشة في وضعية التركيز واستبعد كل التطبيقات الأخرى لتكرس وقتك لمهمة واحدة.
  • هذه هي الخطوات التي تحتاجها، وفكر في كل شيء تفعله كيف يمكنك تطبيق وضعية ملء الشاشة عندما تتمرن أو تلتقي بصديق؟ وهكذا.

المبدأ الثالث: ابتكار طرق تحفزك على التركيز

لتجنب المماطلة والغرق في الملهيات أو الشعور بالملل، ابحث عن طريقة تحفزك داخليا. ويرى الكاتب أن الأفكار التالية ستخدمك:

  • اللعب – كيف يمكن أن تكون هذه المهمة ممتعة؟
  • السهولة – كيف يمكن تسهيلها؟
  • الفضول – هل يمكنني تعلّم شيء بينما أنجز هذا العمل؟
  • الخدمة – كيف يخدم هذا الشيء الأشخاص الذين أهتم لهم (أو كيف يخدمني؟)
  • الحب – هل هذه المهمّة تعبير عن الحبّ؟
  • الاتصال – كيف تربطني هذه المهمة بالآخرين؟
  • ابحث عن أفكار أخرى تناسبك واطرح أسئلة مشابهة.

المبدأ الرابع: إيجاد إحساس بالحيوية في يومك

يقترح الكاتب النظر ليومك بشكل متكامل، لا تركز فقط على مهام بعينها إنما على تجربتك طوال اليوم. كيف يكون يومك حيوي وفعال؟ اسأل نفسك الأسئلة التالية:

  • هل تبحث عن الشعور بالرفاهية؟ كيف يمكنك الوصول إليها؟ النوم الجيد، الحركة والغذاء الطيب والرعاية الذاتية؟
  • هل تشعر بقيمة ومعنى ما تفعله؟
  • ما مدى ارتباطك بالآخرين خاصة أولئك الذين يهمونك في حياتك؟ كيف يمكنك تحسين التواصل معهم؟ هل يمكنك تحقيق التواصل الأفضل مع الآخرين بينما تعمل على أهدافك الشخصية؟
  • كيف تشعر بالإلهام والحيوية طول اليوم؟ وكيف يمكنك الحصول على المزيد من ذلك؟

ويختم الكاتب التدوينة بتفضيلاته الشخصية لإيجاد يوم ملهم وحيوي: يتساءل، ويشعر بالفضول، والحب، ويركز أيضا على المغامرة واللعب والفرح. كل منا لديه قائمة تخصه سيكتشفها مع العمل بالقرب من نفسه والاهتمام بها.

هذه هي تحديثات للفترة الماضية، أشعر بانتعاش وراحة وأقارن شهر يوليو هذا بمثيله في العام الماضي. كانت سنة اختبار واكتشاف وأنا سعيدة بما وصلت إليه هنا والآن. كيف أعزز شعور الرضا والراحة بالرغم من انتقالي لمساحة جديدة في العمل والحياة بشكل عام، هذا ما سأحاول اكتشافه ومشاركة تفاصيله معكم هنا.

شكرًا لكم دائمًا

للقراءة والمشاركة والمتابعة المستمرة.

Painting by: Floris Verster

.

.

.

كيف تكتشف يومك المثالي؟

أهلا بكم!

هذه التدوينة ولدت من ورشة عمل قدمتها أكثر من مرّة حول تصميم يومك المثالي وأجد أن إعادة نشرها اليوم فكرة مناسبة للتحضير لتغيير جيّد مع بداية السنة. هناك الكثير من الأسئلة والاجابة عليها والتفاعل معها تقودكم للشكل المثالي لليوم.

قبل البدء

اجلسوا مع أنفسكم لأطول مدة ممكنة واقسموا صفحة كبيرة إلى قسمين وابدؤوا بالكتابة بلا توقف في الجهتين. أحدها يوم مثالي تتمنون عيشه، والجزء المقابل يومكم السيء أو يومكم الحالي إذا كنتم غير راضين عنه. هذا التمرين ملهم ومؤلم في نفس الوقت. لأنكم ستقفون بمواجهة حياتكم الحالية وكل المشاكل التي تعيق وصولكم ليوم مثالي. ومن جهة ثانية ملهم لأنّه سيضعكم على أول خطوة في الطريق إلى تصميم يومكم المثالي. 

نصيحتي لكم: احتفظوا بهذه الورقة قريبة منكم وعودوا إليها كلما أضاعت بوصلتكم الطريق. أو فكرتم في إثارة الفوضى في أيامكم.

متابعة قراءة كيف تكتشف يومك المثالي؟

كيف تبدأ بالتعلّم الذاتي؟

نقصد بالتعلّم الذاتي تنمية مهاراتك وتطوير معرفتك دون الحاجة للانتظام والحضور للدراسة في مؤسسة تعليمية تقليدية. أنت من يضع أهدافك وخططك والوقت المناسب لك. وقد يكون هناك مساعدة خارجية وتوجيهات من مختصين يشرفون على تعلمك ضمن مؤسسات تعليمية غير تقليدية.

أين يمكنك التعلم ذاتيا؟

  • القراءة
  • المحاضرات المرئية والمسموعة
  • مواقع المقررات الإلكترونية
  • التعلم مع الأقران
  • التعلم مع مختصين (معلمين أو مرشدين)
  • التعلم بالتجربة

ما هي منافع التعلم الذاتي؟

  • يساعدك في تطوير مهارات حلّ المشكلات.
  • التعلم الذاتي خالي من الضغوط -إلى حد ما- ليس هناك مواعيد تسليم صارمة، أو واجبات واختبارات نهائية.
  • يكسبك مهارات متنوعة تناسب مسارك المهني.
  • ينبع التعلم الذاتي من رغبتك الداخلية في التعلم، لذلك يدعم شعورك بالإنجاز والوصول للأهداف والرضا.
  • يتيح لك طريقة اختيار التعلم المناسبة لك (كتب، فيديو، دروس مع مدربين، أو محاضرات عبر الانترنت).
  • تعلم ضبط الوقت وترتيب الأولويات.

قواعد عامة للتعلم الذاتي

  • ليكن لديك تركيز واضح على ما ترغب في تعلّمه. العالم مليء بالمعارف والمهارات ولكن المهمّ هو تحديد ما تريده وفرزه والتركيز عليه.
  • دع فضولك يقودك.
  • تعلّم باستمرار وهذه ميزة التعلم الذاتي «الحرّ». اتبع طاقتك وأوقات فراغك واملأها بما تحبّ.
  • اقرأ كثيرًا.
  • اسأل المختصين والمجربين عن مسارهم في تعلم مهارة معينة.
  • تمتع بعقلية المتعلم في كلّ الأوقات: تواضع، انتبه، وجرّب.
متابعة قراءة كيف تبدأ بالتعلّم الذاتي؟

كيف تنشر تدويناتك وتسوّق لها؟

يواجه المدون عقبة صغيرة بعد إتمام العمل على تدوينة جديدة، وهذه المشكلة مرتبطة بالانتشار والتسويق. أين أصل للقراء وكيف؟ ما هي الخطوات التي يجب عليّ اتباعها؟ وغيرها من الأسئلة. أنت لا تحتاج للإعلانات المدفوعة -على الأقل في بداية المدونة. إنما يمكنك الوصول لشريحتك المستهدفة والامتداد خراجها بواسطة أفكار مبتكرة -ومجانية.

  • البدء بنشر رابط التدوينة عبر منصات التواصل الاجتماعي واقتراح مشاركتها مع المتابعين المهتمّين.
  • الاستفادة من شبكة معارفك ومشاركة الرابط معهم وتوجيه الدعوة لهم لمشاركته.
  • المشاركة بالتعليق وإعادة النشر في مدونات أخرى لبناء شبكة قرّاء جيدة وهذه ميزة لطيفة في التسجيل للتعليقات بأنك تكتب بريدك الإلكتروني ورابط مدونتك وما إن يُنشر تعليقك حتى يمكن لكل القراء الوصول إليك.
  • بدء نشرة بريدية وإرسال التدوينات ومشاركتها من خلالها.
  • البحث عن منصات رقمية أخرى غير الشبكات الاجتماعية كالشبكات الاحترافية، ومواقع الأبحاث والمقالات المتخصصة في حال كنت تكتب في هذه المجالات.
  • استضافة مدونين وشخصيات أخرى للكتابة أو نشر المقابلات الشخصية معهم. هؤلاء يملكون قاعدة متابعين مختلفة وهذا يعني وصولك لشريحة جديدة.
  • الاستفادة من المواسم للمشاركة بتدويناتك وإن كانت قديمة (إعادة نشر تدوينات عن فصول السنة، أو الأعياد، أو شهر رمضان)
  • تضمين كلمات مفتاحية جيدة في التدوينات وعناوينها لزيادة عدد الزيارات.
  • متابعة المنافسين والتعلم من أساليبهم وربما اكتشاف زوايا لم يقوموا بتغطيتها من ثمّ الكتابة عنها لتحظى بالوصول من محركات البحث.
  • إتاحة أزرار المشاركة في التدوينة يسرّع من تسويقها (بالإضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي يمكنك إتاحة أزرار المشاركة في تطبيقات المحادثة مثل Telegram، Whatsapp، وغيرها).
  • صياغة وتصميم التدوينة بطريقة ذكية تتيح إعادة نشرها على المنصات الرقمية المختلفة (انستقرام، بينترست، بودكاست)
  • إعادة النشر أكثر من مرة سواء كانت تدوينات جديدة أو قديمة.
  • اختيار أوقات النشر المناسبة للفئة المستهدفة (الطلبة لهم وقت، موظفو الشركات لهم وقت، وهكذا)
  • كتابة منشورات على منصات التواصل الاجتماعي كل فترة وتضمين رابط للتدوينة أو وسوم Hashtags  مناسبة لها.
  • تثبيت التغريدة المرتبطة بالتدوينة الجديدة في الملف الشخصي لعدة أيام.
  • مشاركة رابط التدوينة للإجابة على استفسارات في نقاشات على الشبكات، أو مواقع الإجابة على أسئلة مثل  Quora
  • صناعة الشراكات مع الكتّاب، الشركات، ونشر تدوينات تعاونية تزيد من نسبة المشاركة والوصول.

الصورة من Unsplash

.

.

أين نجد الإلهام للتدوين؟

من بين أهمّ الأسئلة التي اتلاقها على بريد المدونة أو حساباتي في منصات التواصل الاجتماعي تكرر السؤال: كيف نجد الإلهام للتدوين؟ ينشط حماسنا للبدء بالتدوين وبعد مرور الوقت نكتشف أن المحافظة على هذا الحماس وإيجاد الأفكار عملية صعبة. جمعت لكم أهم الأفكار التي جربتها بشكل شخصي أو مررت بها في مدونات ملهمة.

  • ابدأ من تدويناتك السابقة. أيّها ناجحة؟ أيها حصدت قراءات أكثر؟ تعليقات أكثر؟ ما هو الشيء الخاصّ بهذه التدوينات وميزها؟ هل يمكنك مواصلة الحديث عن الموضوع من زاوية أخرى؟ أو استخدام عناصر القوة والنجاح والكتابة عن موضوع مختلف؟
  • استخدم استطلاعات الرأي مع متابعيك وحولها إلى تدوينات أو استفد منها في الأفكار
  • لاحظ المواضيع المطروحة بكثافة عبر المنصات الرقمية. هل يمكنك الكتابة عنها والمشاركة بها؟
  • ابحث عن الإلهام في المدونين الآخرين.
  • استخدم محفزات الكتابة Writing prompts
  • القراءة، القراءة، القراءة.
  • الاعتماد على المواسم والمناسبات السنوية والشهرية واليومية.
  • استخدم المدونة كلوحة إلهام، تجمع فيها أحلامك ورغباتك.
  • دون عما يشغلك للتخفف منه.
  • احتفظ بقائمة تسجل بها الأفكار التي تزورك فقد تعود لها لاحقًا.
  • دوّن مشاهداتك، أشياء تذوقتها، أماكن زرتها، شخصيات رائعة التقيت بها.
  • اشترك في النشرات البريدية المتنوعة لتكن على اطلاع بالمستجدات.
  • استفد من الاستفسارات التي تصلك وحولها إلى تدوينة (هذه التدوينة مثلًا)
  • استخدم تجاربك المهنية وشارك خبراتك في التعلم مع الآخرين.

.

.

الصورة من موقع Unsplash